• لوحة التحكم
  • مواضيع اليوم
  • خروج

ضــع اعــلانك هنا

انشاء حساب جديد

الترتباتتلتلتلاتل 
 عدد الضغطات  : 2681



  قبيلة بني رشيد > الساحات الادبية > المنتدى الأدبــــــــــــي
قصة أب أدخل شاب الى ابنته وهي تستحم.....؟؟!!

الملاحظات
اضغط هنا للانتقال الى الصفحة الرئيسة
للانتقال لصفحة مرابط بني رشيد

موضوع مغلق
صفحة 2 من 3 < 1 2 3 >

 
خيارات الموضوع ابحث بهذا الموضوع

  رقم المشاركة : [ 9  ]
قديم 22-05-2008, 02:47 PM
عبدالاله الرشيدي
امبراطور المنتدى
الصورة الشخصية لـ عبدالاله الرشيدي
رقم العضوية : 1827
تاريخ التسجيل : 24 / 7 / 2007
عدد المشاركات : 2,876
قوة السمعة : 20
من ابناء القبيلة

عبدالاله الرشيدي بدأ يبرز
غير متواجد
 
الافتراضي
مجوود مشكور على التواااجد


توقيع عبدالاله الرشيدي

 

 



Facebook Twitter
عبدالاله الرشيدي
مشاهدة الملف الشخصي
ابحث عن المزيد من مشاركات عبدالاله الرشيدي
  رقم المشاركة : [ 10  ]
قديم 22-05-2008, 08:22 PM
ابوطافش
عضو شرف
الصورة الشخصية لـ ابوطافش
رقم العضوية : 4134
تاريخ التسجيل : 8 / 5 / 2008
عدد المشاركات : 983
قوة السمعة : 18
من ابناء القبيلة

ابوطافش بدأ يبرز
غير متواجد
 
الافتراضي
يعطيك العافيه علي هذي القصه


توقيع ابوطافش

 

 



Facebook Twitter
ابوطافش
مشاهدة الملف الشخصي
ابحث عن المزيد من مشاركات ابوطافش
  رقم المشاركة : [ 11  ]
قديم 23-05-2008, 12:19 PM
ناصر عبدالله
عضو مميز
الصورة الشخصية لـ ناصر عبدالله
رقم العضوية : 4144
تاريخ التسجيل : 9 / 5 / 2008
عدد المشاركات : 678
قوة السمعة : 18

ناصر عبدالله بدأ يبرز
غير متواجد
 
الافتراضي
قصه رائعه امتعتني قراءتها

شكرا لك اخي الحبيب


Facebook Twitter
ناصر عبدالله
مشاهدة الملف الشخصي
ابحث عن المزيد من مشاركات ناصر عبدالله
  رقم المشاركة : [ 12  ]
قديم 23-05-2008, 04:50 PM
عبدالاله الرشيدي
امبراطور المنتدى
الصورة الشخصية لـ عبدالاله الرشيدي
رقم العضوية : 1827
تاريخ التسجيل : 24 / 7 / 2007
عدد المشاركات : 2,876
قوة السمعة : 20
من ابناء القبيلة

عبدالاله الرشيدي بدأ يبرز
غير متواجد
 
الافتراضي
أسعدني مروركم


توقيع عبدالاله الرشيدي

 

 



Facebook Twitter
عبدالاله الرشيدي
مشاهدة الملف الشخصي
ابحث عن المزيد من مشاركات عبدالاله الرشيدي
  رقم المشاركة : [ 13  ]
قديم 01-06-2008, 08:59 PM
الـشـقـاوي
عضو سوبر
الصورة الشخصية لـ الـشـقـاوي
رقم العضوية : 2208
تاريخ التسجيل : 20 / 9 / 2007
عدد المشاركات : 3,417
قوة السمعة : 21
من ابناء القبيلة

الـشـقـاوي بدأ يبرز
غير متواجد
 
الافتراضي
الله يعطيك العافية


ومشكوووور



تقبل مرور ي


الـــشــــقــــاوي


توقيع الـشـقـاوي

 

 



Facebook Twitter
الـشـقـاوي
مشاهدة الملف الشخصي
ابحث عن المزيد من مشاركات الـشـقـاوي
  رقم المشاركة : [ 14  ]
قديم 01-06-2008, 10:38 PM
عبدالاله الرشيدي
امبراطور المنتدى
الصورة الشخصية لـ عبدالاله الرشيدي
رقم العضوية : 1827
تاريخ التسجيل : 24 / 7 / 2007
عدد المشاركات : 2,876
قوة السمعة : 20
من ابناء القبيلة

عبدالاله الرشيدي بدأ يبرز
غير متواجد
 
الافتراضي
مرورك دائم


توقيع عبدالاله الرشيدي

 

 



Facebook Twitter
عبدالاله الرشيدي
مشاهدة الملف الشخصي
ابحث عن المزيد من مشاركات عبدالاله الرشيدي
  رقم المشاركة : [ 15  ]
قديم 02-06-2008, 01:33 AM
العبسي الغامض
كــاتب
الصورة الشخصية لـ العبسي الغامض
رقم العضوية : 3656
تاريخ التسجيل : 23 / 2 / 2008
عدد المشاركات : 3,265
قوة السمعة : 21
من ابناء القبيلة

العبسي الغامض بدأ يبرز
غير متواجد
 
الافتراضي
يعطيك العافيه على القصه


توقيع العبسي الغامض
أسوء رحيل ....
رحيل من يرحل عنكَ ولا يرحل منكَ .. !

 

 



Facebook Twitter
العبسي الغامض
مشاهدة الملف الشخصي
ابحث عن المزيد من مشاركات العبسي الغامض
  رقم المشاركة : [ 16  ]
قديم 02-06-2008, 11:58 PM
إبتـہآج
!{ النسـاء حولي هوآمـش }!
الصورة الشخصية لـ إبتـہآج
رقم العضوية : 4330
تاريخ التسجيل : 2 / 6 / 2008
عدد المشاركات : 1,408
قوة السمعة : 18
من ابناء القبيلة

إبتـہآج بدأ يبرز
غير متواجد
 
الافتراضي
في ضيافة الجن !!!!

--------------------------------------------------------------------

دغدغتني حروفها وأعجبتني طريقتها في السرد , إنها قاصة من الطراز الأول , أحببت أن أُشارككم
الإستمتاع برائعتها في ضيافة الجن , وليت المسؤولين عن المنتدى يهدونها يوزر بإسم ضوء .,





في ضيافة الجن!!!

الجزء الأول



البحث عن لقمة العيش من أحد ألأسباب التي أبعدت الناس عن مسقط رأسهم و خالد كذلك...
هو شاب في مقتبل العمر يعمل حديثاً في مدينة تبعد ما يقارب 300 كلم عن مسقط رأسه...
بفي كل عطلة أسبوعية يعود إلى مسقط رأسه, يقضي أياماً بين أهله و أحبابه ثم يعود ليذوب في زحمة العمل...

هذا الأسبوع سيخرج من عمله متأخراً قليلاً و ذلك لإنجاز عمل إضافي..
كل دقيقة يقضيها بين أهله كانت تعني له الكثير لذلك كان متكدراً من هذا التأخير...
هبط الظلام و لم ينهي عمله بعد... فاتته فترة العصر بكل ما فيها من نشاط و حيوية و ربما لن يصل إلا متأخراً يكون حينها الوقت قد ضاع ...

ما أن أنهى خالد عمله حتى أنطلق راضاً... وصل لسيارته و استقلها...
أطلق لها العنان في ذلك الطريق السريع عله يدرك بعضاً مما فاته...
لم يمض كثيراً على غياب الشمس بيد إن رحلته ما زالت في بدايتها...
زاد إحساسه بالوحشة طول المسافة و غياب القمر و قلة السيارات...

وصل إلى نقطة يجب أن يهدئ فيها من سرعته قليلاً, فهي منطقة لنقطة تفتيش عسكرية مهجورة و ضعت أمامها بعض "المطبات" الاصطناعية...
خفف من سرعته حتى إذا جاوز نقطة التفتيش بدأ يزيد من سرعته تدريجياً...

أمامه و على الطريق لمح شيئاً يتحرك... ربما كان كلباً...
أضاء خالد الأنوار العالية لسيارته ليتبين أن ما يتحرك ليس كلباً و لكن إنسان...
شخص يقطع الطريق من الجهة الأخرى...

نظر إلى الخلف من خلال مرآته ليعطي نفسه الوقت الكافي ليتوقف إن استدعى الأمر لذلك... كان
كان هناك شاحنه كبيره خلفه لكنها على مسافة بعيده نوعاً ما ... في الجهة ألمقابله كانت سيارة أخرى...
أضاءت السيارة المقابلة من أنوارها ما يعنى أن صاحبها أيضا قد لاحظ ذالك الشخص الذي يعبر الطريق ببطء ...
الغريب في الأمر أن الشخص قصير جدا...
لا ... لم يكن شخصا عادى...بل كان طفلا ...
بدء يهدئ خالد من سرعته... أما الطفل فمازال في طريق السيارة القادمة ويتحرك ببطء ...
عبر الطفل الطريق المقابل و أصبح في طريق خالد مباشرا ...

نظر خالد من خلال مرآته إلى الخلف ليجد أن الشاحنة قد اقتربت منه كثيرا...
أمام خالد عدة خيارات ... يستطيع أن ينحرف بسيارته ويخرج خارج الطريق إلى المنطقة الترابية حتى يتجاوز الطفل وأيضا يستطيع أن ينحرف قليلا باتجاه السيارات القادمة ويتجاوز الطفل بسلام ...
المشكلة أن الشاحنة خلف سيارة خالد قد تدهس الطفل فسائقها لا يعلم بما يحدث...

بسرعة قرر خالد!!!

لحظة!!!!!

لم يكن طفلاً!!! بل كانت طفلة!!!
فتاة صغيرة... اقترب منها خالد بسيارته فلم تعرها أي اهتمام...
أستمر خالد في التخفيف من سرعته حتى إذا وازى الفتاة فتح باب سيارته و حملها من ذراعها بسرعة و هو يخرج إلى المنطقة الترابية خارج الطريق و باب السيارة ما زال مفتوحاً...
مرت الشاحنة و سائقها يطلق أبواقها بشدة موجهاً لخالد سيلاً من الشتائم...
في نفس الوقت عبرت السيارة المقابلة و أبواقها تنطلق بقوة...
_تنفس خالد الصعداء بعد أن أنقذ الطفلة و أصبح هو أيضاً في مأمن من حادث وشيك كاد أن يودي بحياتهما معاً...

وضع خالد الفتاة في حضنه و هو في دهشة من أمرها...
لاحظ خالد أنها خفيفة بخفة ريشة...
ينظر إليها بإعجاب و دهشة...
فتاة صغيرة في الثانية و النصف أو الثالثة من عمرها... كالقمر...
ترتدي جلباباً أبيض مائل إلى الحُمرة...
شعرها كستنائي اللون ممتد على ظهرها بشكل جديلة...
شعَرَ خالد بجمالها و ولوجها إلى الروح دون عناء...

حاول أن ينظر إلى عينها لكنها كانت تشيح بوجهها عنه...
لم تنظر الفتاة إليه و لم تبكي أيضاً...
عيناها مفتوحتان تنظر إلى البعيد بهدوء عجيب...
لم يكن خالد ينظر إليها فقط بل كان يشعر بها.. غير الطفولة لا شئ في ملامحها...
لا خوف.. لا رعب.. لا ابتسامة.. و لا حتى تعجب...
ملامح جامدة لكن جميلة...
لم يستطع خالد تحديد الغريب فيها... ما يعرفه أنها أجمل طفلة رآها يوماً في حياته... براءة...



أين أهلها؟ََ!! و كيف وصلت إلى هنا؟!! هل تراهم من البدو الذين يعشون في هذه المنطقة؟!! و هل يتركون أطفالهم هائمين حول الخطر بهذه الطريقة؟!!
تلفت خالد يمنة و يسرى لكنه لم يرى أحداً في إثر الفتاة...
قبلها خالد دون شعور منه فأغلقت عينيها...
رائحتها عبقة, ليست رائحة عطر أو طيب, بل رائحة العشب الأخضر الندي...
قبَّلَها بعمق فاستكانت... قبَّلّها ثانية و ثالثة فغطت وجهها بكفيها.. أسره جمالها و بهرته طفولتها...

هم خالد بسؤالها كيف وصلت إلى هذا المكان غير أنه شعر بحركة غريبة...
شيء ما لفت انتباهه...
نظر إلى النافذة البعيدة عنه ليرى شخصاً واقفاً و قد الصق وجهه بزجاج النافذة...
كان ينظر إلى خالد باستهجان و هو يُقَبِل الطفلة...

تحرك الشخص إلى الخلف قليلاً و هو ينظر إلى خالد بتوجس و كانت عيناه تتحركان بشكل غريب جداً...
تحركت الطفلة و نظرت باتجاه الشخص...
سمعها خالد و كأنها تهمس بكلمات...
جمد الشخص في مكانه حرك شفتيه بكلمات لم يسمعها خالد..
ابتعد قليلاً عن النافذة ثم تحرك باتجاه مقدمة السيارة...
دار نصف دورة حول السيارة ليلتف و يقترب من نافذة خالد...
كان خالد يتابعه بنظراته حتى وصل أمام الباب ليتبين لخالد أنه فتاً في حدود الثانية عشرة من عمره...

التفتت الطفلة إلى خالد... نظرت إلى عينيه مطولاً...
عيناها بلون موج البحر الهادئ... كأن زرقتهما تتماوج...
نقلت بصرها إلى الفتى الغريب و الذي بدوره لم يتحدث مع خالد بل وجه كلامه إلى الطفلة قائلاً: ما الذي أتى بك إلى هنا؟!!
طبعاً لم تجب الطفلة و كل ما استطاع خالد قوله كان بصوت خافت جداً...
قال: انتبهوا عليها!!!

حملها الفتى دون أن يعلق على كلام خالد و غادر من نفس الجهة التي حضر منها

و قبل أن يغيبهما الظلام نظرت الطفلة إلى خالد ثم أبتسمت و أغلقت عينها و رمت برأسها على كتف الفتى...
سارا قليلاً ثم غابا في الظلام...
كل هذا و خالد واقف يراقب...

سؤال يسأله خالد لنفسه: إذا كانوا يسكنون هذه الجهة فما الذي أوصل طفلة كهذه إلى الجهة الأخرى من الطريق السريع؟!!

كان خالد كالمشدوه لا يدري ما الذي يحدث... لكنه يعرف أن رؤيته لهذه الطفلة أشعرته براحة غريبة جداً...
وضع خالد رأسه على مقود السيارة... أغمض عينيه... تنفس بعمق...
ما زال يجد رائحة الطفلة... رائحة جميلة بحق...

فجأة, شعر بطرقات على جوانب سيارته... سيل من الحجارة تُقذف باتجاهه...
فتح عينيه... نظر حوله ليجد السكون... و السكون فقط...
(خالد من الذين لا يخشون الظلام و لا ترهبهم أخبار الجن...)
ردد بينه و بين نفسه بحنق:" أطفال البدو!!!
لماذا هذا الإزعاج... سأغادر قبل أن يحطموا السيارة "
أدار مقود سيارته و انطلق متابعاً رحلته......



يتبع فما زال للقصة أحداث!!!
الجزء الثاني...



وصل خالد إلى أهله و انشغل مع أصدقاءه لكنه أبداً لم ينسى تلك الطفلة... خفتها جمالها عبقها و غموضها...



صورتها تستحوذ على مساحة كبيرة من تفكيره...

يتمنى أن يراها مرة أخرى...

يتمنى أن ينظر إلى عينيها...



لم يكن خالد كعادته بين أهله...



بل كان مشغول البال... لا يدري ما الذي يجعل صورة الطفلة راسخة في ذاكرته...

وعلى غير العادة, تمنى أن تنتهي العطلة الأسبوعية سريعاً ليعود إلى مقر عمله فربما يصادف الطفلة مرة أخرى



أصبح يرسم صوراً و أحداثاً في عقله...

تارةً يتخيل أنه لو لم يحضر ذلك الفتى لذهب بها إلى أهلها و وبخهم...

تخيل أيضاً أنه يدخل القرية دخول الفاتحين و هو يحمل الطفلة فيستقبله الجميع بالشكر و العرفان...



تخيل والدة الطفلة مهرولة إليه باكية فتحتضن الطفلة و تشكره على صنيعه...

ثم تخبره بأنها فقدتها من أيام ثلاثة...



و تخيل فتاة في ريعان الصبا تقترب منه فتقبل رأسه و دموعها قد سالت على خديها...

تخيل أن هذه الفتاة هي أختها فتعجب بشهامة خالد ثم تحبه و تتعلق به...
و كانت هذه أكثر صورة استحوذت على تفكيره و رسمت قراراً يتخذه لاحقاً



وتارة يتخيل أن أهلها يغدقون عليه بالمال والمجوهرات شكراً وعرفاناً ...

لكن يعود خالد إلى واقعه... فيحتسب عند الله ويسأل الله أن يجعل ما فعله لوجهه خالصاً لا رياء فيه ولا شبهه...



ظل خالد على هذا الوضع حتى انتهت العطلة الأسبوعية وحان وقت عودته إلى حيث عمله...

أنطلق خالدا من رحلة العودة وهو يدافع صورة الطفلة من خياله...

حين أقترب خالدا من نفس المكان... شعر بحاجة ملحه للتوقف... حاول أن يتجاهل هذا الشعور ويمضي في طريقه لكنه عجز عن ذلك...

فكَّر أن يتوقف ليقضي حاجته إلا أنه كان يحاول الصمود حتى يصل إلى أقرب استراحة
صورة ولحدة في خيله تحكم تصرفاته...
كان يتخيل شقيقة الطفلة...
, فتاة جميلة تتعلق برجولته و شهامته دوناً عن كل شباب القرية فتحبه و يحبها ليصورا أجمل قصة حب في تلك الصحراء...

أخيراً قرر خالد... سيتوقف ... يجب أن يقضي حاجته... لن يستطيع أن يصبر دقيقه واحده , فربما يرى ما يتمنى...

. . ! ! وربما كان يقنع نفسه...

توقف خالد في نفس المكان الذي ظهرت منه الفتاة وجه سيارته على خارج الطريق وأضاء الأنوار العالية ليجدها أرضا منبسطة جرداء ممتدة بمد البصر....

أرض خالية...لا شجر فيها ولا بيوت شعر...

أدار مقود السيارة وأتجه بها إلى الجهة الأخرى...

الجهة التي ظهر منها الفتى وغاب فيها بعد أن أخذ الفتاة...

توقع أن يرى شيئاً في هذا الاتجاه...نزل من سيارته... ألقى نظرة فاحصه شامله ليعود إليه بصره بلا شيء...ارض خاليه...

جلس خالد وقضى حاجته... وما أن انتهى وقفل راجعاً إلى سيارته حتى تسمر في مكانه...

رأى شخصاً واقفاً جوار سيارته... تقدم قليلاً ليجده ذات الفتى...

تلفت خالد يمنه ويسرى قبل أن يوجهه كلامه إلى الفتى قائلاً: أنت؟ من أين أتيت؟!!!

أشار الفتى إلى البعيد ودون أن يتكلم ...

كان الفتى يرتدي ثوباً طويلاً جداً...

همهم بكلمات غريبة قبل أن يقول لخالد بصوت أقرب لأصوات الرجال: ماذا تفعل هنا؟!!

كان صوته أكبر من سنه بكثير...

أجاب خالد: أردت أن أقضي حاجتي وأرى في أي الجهات قريتكم...

قال الفتى مباشرة: إذن فلنذهب فوالدي يتمنى أن يشكرك على صنيعك..

لم ينتظر الفتى جواب خالد بل فتح باب السيارة من جهة السائق وركب... قضى وقتاً وهو يجمع ثوبه قبل أن يرمي بنفسه على المقعد الآخر... نظر إلى خالد وأشار له بأن يركب...

ركب خالد السيارة وهو يسأل الفتى: في أي اتجاه؟... أشار له الفتى قائلاً من هنا!!!

شعر خالد بأن رائحة الفتى قوية نوعاً ما... كان جالساً وقد جمع الزائد من ثوبه أمامه... ليتبين لخالد أن الثوب طويل أكثر مما يتوقعه العقل...



نظر الفتى إلى خالد وهو يقول: هل أتيت لتراها؟!!

لكن ما أن نظر في عيني الفتى حتى لاحظ أمراً غريباً... سرت قشعريرة قوية في جسده...

نظر خالد إلى عيني الفتى ليجدهما بلمعان عيون القطط... لاحظ الفتى تركيز خالد في عينيه فأغلقهما لبرهة قبل يفتحهما فيجدها خالد بلون أبيض مشع لا سواد بهما أقنع خالد نفسه بأنه يتوهم.... رأى الفتى علامات التعجب في وجه خالد فأغمض عينيه من جديد... فتحهما فرآهما خالد كعيون البشر قبل أن يشيح الفتى برأسه مشيراً لخالد أن يسلك اتجاه الوادي...

شعر خالد بأنه في مكانٍ نسيه بني البشر...
بدأ يشعر بخوفٍ لم يعرف كنهه...
خوفٌ من المجهول... من العالم السفلي...
لكنه و رغم ذلك يحاول أن يقنع نفسه بالعكس...



سار خالد بسيارته في الوادي وهو مسلوب الإرادة...

يعجز عن التوقف يعجز عن الكلام أيضا...

دخل خالد بين جبلين عظيمين وفي الأمام جبل آخر يغلق الطريق...طلب الفتى من خالد التوقف... فقد وصلا إلى القرية...



ترجل الفتى فتبعه خالد...

نظر إلى الخلف فرأى أنه بين جبال أربعة...

سار الفتى وخالد خلفه لينزلا إلى منطقة منخفضة عن الوادي...

ما أن نزل خالد حتى رأى القرية أمامه...



قرية مظلمة إلا من بعض الأضواء المنبعثة من أمام أبواب المنازل...

هناك بعض الفوانيس الضوئية موزعة على أرجاء القرية...

منازل صغيرة متباعدة...

هدوء غريب و سكون رتيب...



كانت خطوات الفتى سريعة فأسرع خالد للحاق به...

انعطف الفتى بعد أول منزل في القرية فهرول خالد ليدركه...

وما أن انعطف خالد حتى شد انتباهه مشهد غريب...



رأى رجل ضخم الجثة يجلس القرفصاء و قد ربطت إحدى قدميه بسلسلة كبيرة مثبتة إلى جذع شجرة شامخة...

ظنه خالد في بادئ الأمر مجنوناً

إلا أن قدم الرجل الأخرى كانت مربوطة بسلسلة أصغر لكن نهايتها رُبِطت حول رقبة شاة سوداء...

...



يتبع......



في الجزء القادم سنعرف قصة هذا الرجل و ماذا فعل مع خالد...
و سنعرف كيف تطورت الأحداث و إلى ماذا آلت إليه الأمور...

أبي رأيكم بصراحه وأبشروا بالأجزاء


Facebook Twitter
إبتـہآج
مشاهدة الملف الشخصي
ابحث عن المزيد من مشاركات إبتـہآج
موضوع مغلق
صفحة 2 من 3 < 1 2 3 >

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع ابحث بهذا الموضوع
عرض نسخة للطّباعة عرض نسخة للطّباعة
ارسل هذه الصفحة لصديق ارسل هذه الصفحة لصديق
ابحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم

قوانين المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاح
الابتسامات متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق

قوانين المنتدى
إنتقل إلى

مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب القسم الردود آخر مشاركة
اب يضر ابنته لانها........ مطلوب تغيير اسمه المنتدى الأدبــــــــــــي 0 27-07-2008 11:02 PM
*·~-.¸¸,.-~* نزل الى قبر ابنته فماذا وجد . *·~-.¸¸,.-~* ماجد الذيابي المنتدى الأدبــــــــــــي 4 06-02-2008 10:59 AM
اب يدخل شاب على ابنته وهي تستحم قمر المنتدى الأدبــــــــــــي 23 25-09-2007 01:43 PM
رجل غضب علي ابنته؟؟؟؟؟؟؟ اتحداكم يوسف العبسي المنتدى الأدبــــــــــــي 4 07-09-2007 03:18 AM
شاب يصور اخته وهي تستحم الوافي منتدى الصوروالفيديو والسفر والسياحه 17 27-08-2007 12:58 AM





 شبكة بني عبس ساحات للحوار الهادف الاجتماعي
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من مواضيع وردود والالتزام التام بقوانين

الموقع الذي تنص على ان كل مايطرح يكون اجتماعيا وهادف مبني على

التعاون والتكاتف لما يخدم قبيلتنا وديننا ووطننا الغالي وكل الاوطان  شعارنا . لاعنصرية ولا كراهية


الساعة الآن +4: 04:23 PM.

شبكة بني عبس - الأرشيف - للأعلى


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا المنتدى يعمل على نسخة في بي بلص


أقسام الموقع

  • قريبا
  • رابط نصى
  • رابط نصى
  • رابط نصى
  • رابط نصى
  • رابط نصى

نبذة عنــــا

جميع الحقوق محفوظة شبكة بني عبس