• ×

لباس المرأة الرشايدية: هوية لا تتغير

قبيلة الرشايدة ولباسهم التقليدي: بين الأمانة التاريخية وحق التوثيق

قبيلة الرشايدة ولباسهم التقليدي: بين الأمانة التاريخية وحق التوثيق
بواسطة سعد الرشيدي 09-06-1447 05:43 مساءً 51 زيارات
شبكة بني عبس - سعد بن سعود في زمنٍ تنتشر فيه الصور بلا مصدر،
أصبح من الضروري أن نُعيد نسبة التراث إلى أهله.

قبيلة الرشايدة التي خرجت من الجزيرة العربية في القرن التاسع عشر، واستقرت في شرق السودان و**إريتريا**، حافظت على زيها البدوي كما كان قبل أكثر من قرن.

من الشواهد المهمة صورة التقطت عام 1995م للشيخ
مرشود بن مريحيم البرعوصي الرشيدي
وتظهر فيها زوجته – رحمها الله – مرتدية البرقع المعدني والثوب المطرز التقليدي، وهو نفس الزي المتوارث حتى اليوم.

كما وثّق ذلك كتاب
طنايا عبس بين اليوم والأمس
للدكتور مبروك مبارك سليم (ص 165–181)،
وكتاب
ومضة رحيل
للدكتور جابر بن صالح (ص 147–149).

في الوقت الذي تغيّرت فيه أنماط اللباس في الجزيرة العربية وأصبح اللباس الوطني الموحد هو السائد منذ عقود، بقي الزي البدوي الكامل حيًا لدى الرشايدة في شرق إفريقيا.

ولهذا، فإن نسبة هذا اللباس إلى غير أهله دون توثيق يُعد إخلالًا بالأمانة العلمية.

هذا الطرح ليس منافسة تراثية،
بل توثيق منصف.

فالصورة إذا لم تُنسب لأصحابها…
ضاع التاريخ.

أكثر

استطلاع رأي

مارايك بشبكة بني عبس

لا تمتلك الصلاحية لتنفيذ هذا الإجراء؛ يرجى تسجيل الدخول حتى تتمكن من ذلك.

صور مميزة