الكفة وسم بني رشيد
وسم الكفة لقبيلة الرشايدة

شبكة بني عبس - سعد بن سعود موضوعنا اليوم عن الكفة
وشمًا على الإبل،
ونقشًا على الأرض،
ورمزًا على القبور،
تدل جميعها على قومٍ حملوا تاريخهم معهم حيثما ارتحلوا، وحافظوا على علامتهم في الحياة وبعد الممات.
تظهر الكِفّة على جلد الإبل كعلامةٍ صامتة، لكنها في حقيقتها لغة تاريخٍ طويل، وذاكرة قبيلة لم تنقطع. ليست وسمًا عابرًا، ولا أثر نارٍ على جسد بعير، بل إرثٌ متوارث حمله الرشيدي كما حمل اسمه، جيلاً بعد جيل، اسست وعرفت لغطفان وكافة فروعها، واشتهرت بعبس، حتى وقتنا الحاضر.رمزا شامخا لبني رشيد
ولم تقتصر الكِفّة على الإبل وحدها، بل حضرت على الأرض كما حضرت على الأجساد، في المُذَيِّلات الحجرية المنتشرة في الحِرار وطرق القوافل. تلك الرسوم الحجرية التي تأخذ شكل الكِفّة، وتُقرأ بوصفها علامات طريق وحدود نفوذ، قيل إنها كانت ممراتٍ منظمة، وثكناتٍ لحماية القوافل، ونقاط مراقبة تؤمّن دروب الحجاج والتجار، وتُنظّم الحركة وتُجبى عندها الضرائب في الأزمنة القديمة. فكانت الكِفّة هنا لغة أمنٍ ونظام، لا مجرد نقشٍ على صخر.
وعلى امتداد تلك الطرق، من وادي الرمة إلى أطراف الحِرار، ظل الرمز واحدًا، يوحّد المكان والقبيلة، ويؤكد أن الوسم لم يكن اجتهادًا فرديًا، بل نظامًا متكاملًا مرتبطًا بالأرض والدور التاريخي الذي قامت به هذه الديار وأهلها في حماية الطريق وخدمة العابرين.
ومع رحيل من رحل من بني رشيد، لم تبقَ الكِفّة حبيسة المكان، بل رحلت مع أهلها. عبرت البحر إلى أفريقيا، وظهرت في السودان وإريتريا وما جاورهما، وامتد حضورها إلى مصر مع من استقر من بني رشيد هناك، كما سارت شرقًا إلى الخليج والكويت وسائر الأقطار. وحضرت كذلك في سلطنة عُمان مع بني رواحة، حيث بقيت الكِفّة علامة معروفة، تحفظ الذاكرة، وتربط الفرع بالأصل، والمكان الجديد بالجذور الأولى.
وتزداد دلالة الكِفّة عمقًا حين نجدها شعارًا ورمزًا على قبور سادات عبس، في مواضع معروفة من ديارهم القديمة؛ حيث تُرى مرتبطة بقبر عنترة بن شداد، وقبر الملك زهير في العَلَم السعدي، وغيرهم من أعلام عبس. حضورها في هذه المواضع الجنائزية لم يكن للزينة، بل بوصفها علامة تعريف وهوية، تُثبت النسب، وتؤكد الامتداد، وتربط الرمز بالاسم والتاريخ.
وهكذا بقيت الكِفّة شاهدًا ثلاثي الأبعاد:
وشمًا على الإبل،
ونقشًا على الأرض،
ورمزًا على القبور،
تدل جميعها على قومٍ حملوا تاريخهم معهم حيثما ارتحلوا، وحافظوا على علامتهم في الحياة وبعد الممات.
هذا المقطع ليس توثيقًا لوسم فحسب، بل قراءة لهويةٍ ممتدة، تؤكد أن بني رشيد لم يرثوا الكِفّة شكلًا، بل ورثوها دورًا واسمًا وتاريخًا… من غطفان، إلى عبس، إلى بني رشيد، ثم إلى كل أرضٍ بقيت فيها الكِفّة شاهدًا لا يزول.
كم ذلول وسمها مطقع --- فوقها الكفة وسمناها
الفارس حضرم بن هنيدي القلادي
-------------------------------------
جانا العقيد اللى من ابله نحرنا =اللى يحطون المزاود بالاكوار
اللى ربيع قلوبهم شوف اثرنا =وسامة الكفه عسى مالهم دار
قال شاعر بلي
-------------------------------------
يـاواسـم الكـفـه تــرى وقـتـهـا حـــان=وسم (ن) نبيـه يلـوح فـي خـد غـاوي
شعـارنـا الـلـي ماتغـيـر ولـــه شـــان=يـوم (ن) كلـن لــه فـعـول وعــزاوي
الشاعر حمد البراك
-------------------------------------
ويقول الشاعر عيد بن مربح الجلادي .
ترمز لنا الكفه هويه وعنوان الناس تعرف والعواني ترودي
------------------------------------
ويقول الشاعر ذعار الرشيدى
حنا وسمنا كفـة العـدل لا مـال بعض العرب عن درب حق يخبره
------------------------------------
ويقول الشاعر مساعد الرشيدي
المدى عبس والخطوة رشيد يه والمسافات بالكفـة وسمناهـا
------------------------------------
ويقول الشاعر غنام بن غنيم الفريدسي
كفة رسمها عبس من شان الأثبات
يعرف بها العبسي ويعرف مكانه
------------------------------------
وشمًا على الإبل،
ونقشًا على الأرض،
ورمزًا على القبور،
تدل جميعها على قومٍ حملوا تاريخهم معهم حيثما ارتحلوا، وحافظوا على علامتهم في الحياة وبعد الممات.
تظهر الكِفّة على جلد الإبل كعلامةٍ صامتة، لكنها في حقيقتها لغة تاريخٍ طويل، وذاكرة قبيلة لم تنقطع. ليست وسمًا عابرًا، ولا أثر نارٍ على جسد بعير، بل إرثٌ متوارث حمله الرشيدي كما حمل اسمه، جيلاً بعد جيل، اسست وعرفت لغطفان وكافة فروعها، واشتهرت بعبس، حتى وقتنا الحاضر.رمزا شامخا لبني رشيد
ولم تقتصر الكِفّة على الإبل وحدها، بل حضرت على الأرض كما حضرت على الأجساد، في المُذَيِّلات الحجرية المنتشرة في الحِرار وطرق القوافل. تلك الرسوم الحجرية التي تأخذ شكل الكِفّة، وتُقرأ بوصفها علامات طريق وحدود نفوذ، قيل إنها كانت ممراتٍ منظمة، وثكناتٍ لحماية القوافل، ونقاط مراقبة تؤمّن دروب الحجاج والتجار، وتُنظّم الحركة وتُجبى عندها الضرائب في الأزمنة القديمة. فكانت الكِفّة هنا لغة أمنٍ ونظام، لا مجرد نقشٍ على صخر.
وعلى امتداد تلك الطرق، من وادي الرمة إلى أطراف الحِرار، ظل الرمز واحدًا، يوحّد المكان والقبيلة، ويؤكد أن الوسم لم يكن اجتهادًا فرديًا، بل نظامًا متكاملًا مرتبطًا بالأرض والدور التاريخي الذي قامت به هذه الديار وأهلها في حماية الطريق وخدمة العابرين.
ومع رحيل من رحل من بني رشيد، لم تبقَ الكِفّة حبيسة المكان، بل رحلت مع أهلها. عبرت البحر إلى أفريقيا، وظهرت في السودان وإريتريا وما جاورهما، وامتد حضورها إلى مصر مع من استقر من بني رشيد هناك، كما سارت شرقًا إلى الخليج والكويت وسائر الأقطار. وحضرت كذلك في سلطنة عُمان مع بني رواحة، حيث بقيت الكِفّة علامة معروفة، تحفظ الذاكرة، وتربط الفرع بالأصل، والمكان الجديد بالجذور الأولى.
وتزداد دلالة الكِفّة عمقًا حين نجدها شعارًا ورمزًا على قبور سادات عبس، في مواضع معروفة من ديارهم القديمة؛ حيث تُرى مرتبطة بقبر عنترة بن شداد، وقبر الملك زهير في العَلَم السعدي، وغيرهم من أعلام عبس. حضورها في هذه المواضع الجنائزية لم يكن للزينة، بل بوصفها علامة تعريف وهوية، تُثبت النسب، وتؤكد الامتداد، وتربط الرمز بالاسم والتاريخ.
وهكذا بقيت الكِفّة شاهدًا ثلاثي الأبعاد:
وشمًا على الإبل،
ونقشًا على الأرض،
ورمزًا على القبور،
تدل جميعها على قومٍ حملوا تاريخهم معهم حيثما ارتحلوا، وحافظوا على علامتهم في الحياة وبعد الممات.
هذا المقطع ليس توثيقًا لوسم فحسب، بل قراءة لهويةٍ ممتدة، تؤكد أن بني رشيد لم يرثوا الكِفّة شكلًا، بل ورثوها دورًا واسمًا وتاريخًا… من غطفان، إلى عبس، إلى بني رشيد، ثم إلى كل أرضٍ بقيت فيها الكِفّة شاهدًا لا يزول.
كم ذلول وسمها مطقع --- فوقها الكفة وسمناها
الفارس حضرم بن هنيدي القلادي
-------------------------------------
جانا العقيد اللى من ابله نحرنا =اللى يحطون المزاود بالاكوار
اللى ربيع قلوبهم شوف اثرنا =وسامة الكفه عسى مالهم دار
قال شاعر بلي
-------------------------------------
يـاواسـم الكـفـه تــرى وقـتـهـا حـــان=وسم (ن) نبيـه يلـوح فـي خـد غـاوي
شعـارنـا الـلـي ماتغـيـر ولـــه شـــان=يـوم (ن) كلـن لــه فـعـول وعــزاوي
الشاعر حمد البراك
-------------------------------------
ويقول الشاعر عيد بن مربح الجلادي .
ترمز لنا الكفه هويه وعنوان الناس تعرف والعواني ترودي
------------------------------------
ويقول الشاعر ذعار الرشيدى
حنا وسمنا كفـة العـدل لا مـال بعض العرب عن درب حق يخبره
------------------------------------
ويقول الشاعر مساعد الرشيدي
المدى عبس والخطوة رشيد يه والمسافات بالكفـة وسمناهـا
------------------------------------
ويقول الشاعر غنام بن غنيم الفريدسي
كفة رسمها عبس من شان الأثبات
يعرف بها العبسي ويعرف مكانه
------------------------------------