مضيف ابن هادي.. عنوان للكرم العربي في وادي الرمة حرة بني رشيد
مضيف بن هادي بروض ابن هادي حرة بني رشيد _عبدالوهاب ابن هادي

شبكة بني عبس مضيف ابن هادي.. عنوان للكرم العربي في وادي الرمة
في قلب وادي الرمة، حيث تمتد الروضة الخضراء وتزدان الأرض بنفحات الربيع، يبرز مضيف ابن هادي كأحد المعالم الاجتماعية والتراثية التي تجسد أصالة الكرم العربي وقيم الضيافة المتوارثة. مضيفٌ مفتوح الأبواب، تقوم عليه همة أبو رايد عبدالوهاب ابن هادي، الذي جعل من المكان محطة لقاء واستقبال للضيوف من مختلف الأقطار العربية، دون تمييز، وبروحٍ تعكس معدن أهل الديار.
وخلال موسم الربيع تحديدًا، حين تتوافد الجموع إلى الروضة الخضراء بوادي الرمة في حرة بني رشيد، يتحول المضيف إلى قبلة للزائرين؛ يجدون فيه حسن الاستقبال، وبشاشة الوجه، وصدق الترحيب. فالمضيف ليس مجرد مكان، بل حالة اجتماعية نابضة، تُحيي تقاليد المجالس العربية، وتؤكد أن الكرم ما زال حيًا في أهله، يُمارَس بالفعل قبل القول.
ويُحسب لأبو رايد عبدالوهاب ابن هادي حرصه الدائم على إكرام الضيف، والقيام بواجب الضيافة على أكمل وجه، بما يليق بتاريخ المكان وسمعة أهله. فكم من ضيفٍ غادر وهو يحمل انطباعًا طيبًا عن أخلاق القائمين على المضيف، وعن كرم بني رشيد الذي لا يحدّه زمان ولا مكان.
إن الشكر موصول لأبو رايد عبدالوهاب ابن هادي على ما يقدمه من جهود مشهودة في استقبال الضيوف، وعلى حفاظه على هذا الإرث الاجتماعي الأصيل، الذي يعكس صورة مشرّفة للمنطقة وأهلها، ويجعل من مضيف ابن هادي علامة مضيئة في وادي الرمة، وذاكرة حيّة للكرم العربي الأصيل.
في قلب وادي الرمة، حيث تمتد الروضة الخضراء وتزدان الأرض بنفحات الربيع، يبرز مضيف ابن هادي كأحد المعالم الاجتماعية والتراثية التي تجسد أصالة الكرم العربي وقيم الضيافة المتوارثة. مضيفٌ مفتوح الأبواب، تقوم عليه همة أبو رايد عبدالوهاب ابن هادي، الذي جعل من المكان محطة لقاء واستقبال للضيوف من مختلف الأقطار العربية، دون تمييز، وبروحٍ تعكس معدن أهل الديار.
وخلال موسم الربيع تحديدًا، حين تتوافد الجموع إلى الروضة الخضراء بوادي الرمة في حرة بني رشيد، يتحول المضيف إلى قبلة للزائرين؛ يجدون فيه حسن الاستقبال، وبشاشة الوجه، وصدق الترحيب. فالمضيف ليس مجرد مكان، بل حالة اجتماعية نابضة، تُحيي تقاليد المجالس العربية، وتؤكد أن الكرم ما زال حيًا في أهله، يُمارَس بالفعل قبل القول.
ويُحسب لأبو رايد عبدالوهاب ابن هادي حرصه الدائم على إكرام الضيف، والقيام بواجب الضيافة على أكمل وجه، بما يليق بتاريخ المكان وسمعة أهله. فكم من ضيفٍ غادر وهو يحمل انطباعًا طيبًا عن أخلاق القائمين على المضيف، وعن كرم بني رشيد الذي لا يحدّه زمان ولا مكان.
إن الشكر موصول لأبو رايد عبدالوهاب ابن هادي على ما يقدمه من جهود مشهودة في استقبال الضيوف، وعلى حفاظه على هذا الإرث الاجتماعي الأصيل، الذي يعكس صورة مشرّفة للمنطقة وأهلها، ويجعل من مضيف ابن هادي علامة مضيئة في وادي الرمة، وذاكرة حيّة للكرم العربي الأصيل.