ابا الصبان والتاريخ
ابا الصبان من ديار بني رشيد

شبكة بني عبس هنا… في عمق حرة بني رشيد، تمتد بلدة أبا الصبّان كأنها زمنٌ قائم بذاته.
مكانٌ لا يشبه سواه… حجارة بركانية سوداء، وأودية هادئة، وصخورٌ تشهد أن الإنسان مرّ من هنا، وترك شيئًا من روحه عالقًا في تفاصيل المكان.
يقال إن أبا الصبّان أحد ديار بني رشيد الأصيلة… ديارٌ عرفت العصور الجاهلية وعايشت فجر الإسلام، ثم استقبلت أجيالًا لا تنقطع.
فهي ليست مجرد منطقة أثرية، بل قرية مسكونة… سكنها الآباء والأجداد، ويسكنها اليوم الأحفاد… جيلٌ بعد جيل، كأن الأرض تحفظ أسماءهم وتعيدها كلما مرّ النسيم.
في صخورها نقوش عربية قديمة… حروف بلا نقاط، كتبت قبل أن يعرف الخط شكله الحديث؛
وكأن الكاتب يقول لنا: “كنت هنا… وهذه لغتي قبل أن تُقيد بالقواعد.”
صور رسومات تحكي قصصًا بلا صوت، وتمنح المكان هيبة تجعل الزائر يشعر أن كل خطوة يخطوها فوق التاريخ نفسه.
أبا الصبّان ليست مجرد أطلال…
إنها حكاية حيّة، تُروى كل يوم حين يخرج الأطفال للّعب بين المزارع القديمة،
وحين يجلس كبار السن يحدّقون في الحرة، وكأنهم يرون في الأفق أطياف أسلافهم تعود من البعيد.
هنا… يتلاقى الماضي بالحاضر.
هنا… لا يموت التاريخ، بل يعيش في البيوت والعيون والذاكرة.
وهنا… تستمر حرة بني رشيد في إثبات أنها ليست أرضًا عابرة، بل كنز من آثار وتراث عظيم…من الجاهلية وغطفان وحتى بني رشيد وثروة حضارية تستحق أن تُروى وتُوثَّق، لا أن تبقى صامتة بين الجبال.
الصور من الاستاذ عبدالله بشير ..
اعد هذا التقرير واخراجه سعد بن سعود.
شبكة بني عبس
يقال إن أبا الصبّان أحد ديار بني رشيد الأصيلة… ديارٌ عرفت العصور الجاهلية وعايشت فجر الإسلام، ثم استقبلت أجيالًا لا تنقطع.
فهي ليست مجرد منطقة أثرية، بل قرية مسكونة… سكنها الآباء والأجداد، ويسكنها اليوم الأحفاد… جيلٌ بعد جيل، كأن الأرض تحفظ أسماءهم وتعيدها كلما مرّ النسيم.
في صخورها نقوش عربية قديمة… حروف بلا نقاط، كتبت قبل أن يعرف الخط شكله الحديث؛
وكأن الكاتب يقول لنا: “كنت هنا… وهذه لغتي قبل أن تُقيد بالقواعد.”
صور رسومات تحكي قصصًا بلا صوت، وتمنح المكان هيبة تجعل الزائر يشعر أن كل خطوة يخطوها فوق التاريخ نفسه.
أبا الصبّان ليست مجرد أطلال…
إنها حكاية حيّة، تُروى كل يوم حين يخرج الأطفال للّعب بين المزارع القديمة،
وحين يجلس كبار السن يحدّقون في الحرة، وكأنهم يرون في الأفق أطياف أسلافهم تعود من البعيد.
هنا… يتلاقى الماضي بالحاضر.
هنا… لا يموت التاريخ، بل يعيش في البيوت والعيون والذاكرة.
وهنا… تستمر حرة بني رشيد في إثبات أنها ليست أرضًا عابرة، بل كنز من آثار وتراث عظيم…من الجاهلية وغطفان وحتى بني رشيد وثروة حضارية تستحق أن تُروى وتُوثَّق، لا أن تبقى صامتة بين الجبال.
اعد هذا التقرير واخراجه سعد بن سعود.
شبكة بني عبس
مكانٌ لا يشبه سواه… حجارة بركانية سوداء، وأودية هادئة، وصخورٌ تشهد أن الإنسان مرّ من هنا، وترك شيئًا من روحه عالقًا في تفاصيل المكان.
يقال إن أبا الصبّان أحد ديار بني رشيد الأصيلة… ديارٌ عرفت العصور الجاهلية وعايشت فجر الإسلام، ثم استقبلت أجيالًا لا تنقطع.
فهي ليست مجرد منطقة أثرية، بل قرية مسكونة… سكنها الآباء والأجداد، ويسكنها اليوم الأحفاد… جيلٌ بعد جيل، كأن الأرض تحفظ أسماءهم وتعيدها كلما مرّ النسيم.
في صخورها نقوش عربية قديمة… حروف بلا نقاط، كتبت قبل أن يعرف الخط شكله الحديث؛
وكأن الكاتب يقول لنا: “كنت هنا… وهذه لغتي قبل أن تُقيد بالقواعد.”
صور رسومات تحكي قصصًا بلا صوت، وتمنح المكان هيبة تجعل الزائر يشعر أن كل خطوة يخطوها فوق التاريخ نفسه.
أبا الصبّان ليست مجرد أطلال…
إنها حكاية حيّة، تُروى كل يوم حين يخرج الأطفال للّعب بين المزارع القديمة،
وحين يجلس كبار السن يحدّقون في الحرة، وكأنهم يرون في الأفق أطياف أسلافهم تعود من البعيد.
هنا… يتلاقى الماضي بالحاضر.
هنا… لا يموت التاريخ، بل يعيش في البيوت والعيون والذاكرة.
وهنا… تستمر حرة بني رشيد في إثبات أنها ليست أرضًا عابرة، بل كنز من آثار وتراث عظيم…من الجاهلية وغطفان وحتى بني رشيد وثروة حضارية تستحق أن تُروى وتُوثَّق، لا أن تبقى صامتة بين الجبال.
الصور من الاستاذ عبدالله بشير ..
اعد هذا التقرير واخراجه سعد بن سعود.
شبكة بني عبس
يقال إن أبا الصبّان أحد ديار بني رشيد الأصيلة… ديارٌ عرفت العصور الجاهلية وعايشت فجر الإسلام، ثم استقبلت أجيالًا لا تنقطع.
فهي ليست مجرد منطقة أثرية، بل قرية مسكونة… سكنها الآباء والأجداد، ويسكنها اليوم الأحفاد… جيلٌ بعد جيل، كأن الأرض تحفظ أسماءهم وتعيدها كلما مرّ النسيم.
في صخورها نقوش عربية قديمة… حروف بلا نقاط، كتبت قبل أن يعرف الخط شكله الحديث؛
وكأن الكاتب يقول لنا: “كنت هنا… وهذه لغتي قبل أن تُقيد بالقواعد.”
صور رسومات تحكي قصصًا بلا صوت، وتمنح المكان هيبة تجعل الزائر يشعر أن كل خطوة يخطوها فوق التاريخ نفسه.
أبا الصبّان ليست مجرد أطلال…
إنها حكاية حيّة، تُروى كل يوم حين يخرج الأطفال للّعب بين المزارع القديمة،
وحين يجلس كبار السن يحدّقون في الحرة، وكأنهم يرون في الأفق أطياف أسلافهم تعود من البعيد.
هنا… يتلاقى الماضي بالحاضر.
هنا… لا يموت التاريخ، بل يعيش في البيوت والعيون والذاكرة.
وهنا… تستمر حرة بني رشيد في إثبات أنها ليست أرضًا عابرة، بل كنز من آثار وتراث عظيم…من الجاهلية وغطفان وحتى بني رشيد وثروة حضارية تستحق أن تُروى وتُوثَّق، لا أن تبقى صامتة بين الجبال.
اعد هذا التقرير واخراجه سعد بن سعود.
شبكة بني عبس