الدكتور جابر المهيمزي يصدر كتاب مئاثر المهيمزات وكتاب ومضة رحيل
اصدار كتاب ومضة رحيل وكتاب مئاثر المهيمزات لدكتور جابر المهيمزي

شبكة بني عبس شكر وتقدير للدكتور جابر صالح المهيمزي
بكل معاني الامتنان والعرفان، نتقدم بجزيل الشكر والتقدير للدكتور جابر صالح المهيمزي على جهوده العلمية والتوثيقية المميزة، وعلى إصداره لكتابين يُعدّان إضافة نوعية ومهمة في خدمة التاريخ والذاكرة الاجتماعية لقبيلة بني رشيد.
جاء الكتاب الأول بعنوان «ومضة رحيل» ليحاكي رحلة الرشايدة من جزيرة العرب، موثقًا مسار الهجرة وما صاحبها من تحولات اجتماعية وثقافية، في طرحٍ يجمع بين السرد التاريخي والبعد الإنساني، ويُبرز عمق الانتماء للأرض والجذور، محافظًا على روح الهوية الرشيدية عبر الأجيال.
أما الكتاب الثاني «مآثر المهيمزات» فقد خصّصه للحديث عن قبيلة المهيمزات من بني رشيد، متناولًا تاريخها القديم والمعاصر، وما قدمته من مآثر ورجالات كان لهم حضورهم وأثرهم في مختلف المراحل. وقد تميّز هذا العمل بالدقة في التوثيق، والحرص على ربط الماضي بالحاضر، بما يخدم الباحثين والمهتمين بالتاريخ القبلي والاجتماعي.
إن ما قدمه الدكتور جابر صالح المهيمزي لا يقتصر على إصدار كتب، بل هو جهدٌ صادق في حفظ التاريخ، وصيانة الذاكرة، وخدمة القبيلة علميًا وثقافيًا، وهو ما يعكس إحساسًا عاليًا بالمسؤولية تجاه الإرث والتاريخ، وحرصًا على أن يصل للأجيال القادمة موثقًا وراسخًا.
فله منا خالص الشكر، وعظيم التقدير، على هذه الجهود الكبيرة، سائلين الله أن يبارك في علمه وعمله، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يستمر عطاؤه في خدمة بني رشيد وتاريخها المجيد.


بكل معاني الامتنان والعرفان، نتقدم بجزيل الشكر والتقدير للدكتور جابر صالح المهيمزي على جهوده العلمية والتوثيقية المميزة، وعلى إصداره لكتابين يُعدّان إضافة نوعية ومهمة في خدمة التاريخ والذاكرة الاجتماعية لقبيلة بني رشيد.
جاء الكتاب الأول بعنوان «ومضة رحيل» ليحاكي رحلة الرشايدة من جزيرة العرب، موثقًا مسار الهجرة وما صاحبها من تحولات اجتماعية وثقافية، في طرحٍ يجمع بين السرد التاريخي والبعد الإنساني، ويُبرز عمق الانتماء للأرض والجذور، محافظًا على روح الهوية الرشيدية عبر الأجيال.
أما الكتاب الثاني «مآثر المهيمزات» فقد خصّصه للحديث عن قبيلة المهيمزات من بني رشيد، متناولًا تاريخها القديم والمعاصر، وما قدمته من مآثر ورجالات كان لهم حضورهم وأثرهم في مختلف المراحل. وقد تميّز هذا العمل بالدقة في التوثيق، والحرص على ربط الماضي بالحاضر، بما يخدم الباحثين والمهتمين بالتاريخ القبلي والاجتماعي.
إن ما قدمه الدكتور جابر صالح المهيمزي لا يقتصر على إصدار كتب، بل هو جهدٌ صادق في حفظ التاريخ، وصيانة الذاكرة، وخدمة القبيلة علميًا وثقافيًا، وهو ما يعكس إحساسًا عاليًا بالمسؤولية تجاه الإرث والتاريخ، وحرصًا على أن يصل للأجيال القادمة موثقًا وراسخًا.
فله منا خالص الشكر، وعظيم التقدير، على هذه الجهود الكبيرة، سائلين الله أن يبارك في علمه وعمله، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يستمر عطاؤه في خدمة بني رشيد وتاريخها المجيد.

