عرض مشاركة مفردة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 26-10-2008, 05:47 PM
ابوفهد العويمري
عضو ذهبي
الصورة الشخصية لـ ابوفهد العويمري
رقم العضوية : 1667
تاريخ التسجيل : 19 / 6 / 2007
عدد المشاركات : 1,067
قوة السمعة : 20

ابوفهد العويمري بدأ يبرز
غير متواجد
 
الافتراضي الذكر الجماعي بين الاتباع والابتداع ارجو الدخول
الذكر الجماعي بين الاتباع والابتداع
انتشر في في هذا المنتدى مواضيع تدعو الأعضاء الى التسبيح والتكبير ،
وبعضها تدعوهم إلى أن يذكر كل عضو اسم من أسماء الله الحسنى
، وبعضها تدعوهم إلى الدخول من أجل الصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ،
وتسجيل الدخول بدعاء .. واخر بتسجيل الخروج بدعاء الخروج من المجلس

وقد أحببت من خلال موضوعي أن اوضح حكم الشرع في مثل هذه المواضيع ، فأسأل الله ان يعينني لإيصال هذا الموضوع بأبسط وأوضح صورة ممكنة ، إنه سميع مجيب

اخواني اخواتي أرجو الحذر من مثل هذه المواضيع وعدم المشاركة بها وتحذير باقي المسلمين من مثل هذه المواضيع حتى لا يقعوا في البدعة

بل السنة في الذكر كله ذلك،
كما قال تعالى: {وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالاَْصَالِ وَلاَ تَكُنْ مِّنَ الْغَـا;فِلِينَ } [الأعراف: 205]

المعروف إخوتي أن الذكر الجماعي بدعة محدثة والدليل على ذلك ما ورد في الأثر

عن عمرو بن سلمة : قال:
كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قبل الغداة ،
فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد ،
فجاءنا أبو موسى الأشعري، فقال أَخَرَجَ إليكم أبو عبد الرحمن بعد ؟ قلنا : لا .
فجلس معنا حتى خرج ، فلما خرج قمنا إليه جميعًا ،
فقال له أبو موسى : يا أبا عبد الرحمن ، إني رأيت في المسجد آنفًا أمرًا أنكرته ،
ولم أر - والحمد لله - إلا خيرًا. قال : فما هو ؟
فقال : إن عشت فستراه.
قال : رأيت في المسجد قومًا حِلَقًا جلوسًا ينتظرون الصلاة ، في كل حلقة رجل ، وفي أيديهم حَصَى ، فيقول : كبروا مائة ، فيكبرون مائة ،
فيقول : هللوا مائة ، فيهللون مائة ، ويقول : سبحوا مائة ، فيسبحون مائة .
قال : فماذا قلت لهم ؟ قال : ما قلت لهم شيئًا انتظار رأيك وانتظار أمرك .
قال : أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم ، وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم شيء ؟
ثم مضى ومضينا معه ، حتى أتى حلقة من تلك الحلق ، فوقف عليهم ،
فقال : ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟ قالوا : يا أبا عبد الرحمن ، حَصَى نعد به التكبير والتهليل والتسبيح .
قال : فعدّوا سيئاتكم ، فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء .
ويحكم يا أمة محمد، ما أسرع هلكتكم ! هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون ،
وهذه ثيابه لم تبل ، وآنيته لم تكسر ، والذي نفسي بيده، إنكم لعلى ملَّة أهدى من ملَّة محمد ،
أو مفتتحوا باب ضلالة. قالوا : والله يا أبا عبد الرحمن ، ما أردنا إلا الخير .
قال : وكم من مريد للخير لن يصيبه .
إن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حدثنا أن قومًا يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم.
وأيم الله ما أدري ، لعل أكثرهم منكم ، ثم تولى عنهم .
فقال عمرو بن سلمة : رأينا عامة أولئك الحلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج.

منقول للفائده وارجو الاستفاده من الجميع
نسال الله الهدايه




توقيع ابوفهد العويمري



صلاتك قبل مماتك (مَن صَلَّى الصُّبحَ فِي جَمَاعَةٍ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ.)






 

 



Facebook Twitter