لا تعاتبنــي دخيلك انتهــى وقــــــت العتــــــاب
دام ما للحــــب قيمــــه ويش لـه نعيـــد ونزيـــــد
ودامــك اللـــي للخطايا مشــــرعٍ عشريــــن باب
العتــــب ما ظــــن يقــــدم لا ولا حتــــى يفيـــــد
مــــن هويتــــك وكنـــي الظامي ويتبع له سراب
لا اقتــــرب يمـــه تلاشــى وابتعـــد عنـــه بعيـــد
حايــــرٍ تاه بدروبـــــك ولا نقــــل غيــــر الصواب
كـــــم نــــزفه الشــوق لجلك وللأسف قلبك جليــد