أهلا بك يا عيد .....
كنت على أمل اللقاء .... وها أنت تعود لتلامس جرح الشقاء .... وظلم وجور الزمان والمكان ...
في غيابي سيدي أنست بك اللقاء ..... جميل أن أكون سيد .... وسيدي لا يعلم
لعله يعلم !!....
ستبقى له ذكرى هذا اللقاء .... كيف لا ؟
وهو ياتي بعد ذوبان الجليد .... بعد رحيل الشتاء .....
ذاب الجليد في قيعان البحار .... ليعود ماء !!!.... رحل الشتاء ...... وحل الربيع
وبقت كيف ؟..... تداعب الخواطر والافكار !!!!!.....
عبق.. عبق .. أيها الربيع
روعة الاحساس ... وتنفس الصعداء ... في زخات المطر .... ترسم الابتسامة ... تزيد الربيع.. رونقا
وبهاء .... ولكن ؟؟؟؟؟
عجلت الزمن تدور ....
تتابع الفصول ... ونعود من جديد .... لفصل الشتاء
ويصبح الماء ثلجا ..... وبكل ثقة ودهاء
لنعود من جديد لكيف ؟
أيها العتيد .... شاطرتني الاحزان ..... وتشاطرني الافراح ...... ليكن لنا لقاء
وليكن في فصل الربيع
فقط
أذكروني يارفاقي حينما يأتي الربيع .......