الخامس من مايو الفين وخمسه
رحلةٌ قصيرةٌ بين غفوةِ الزمنِ وحبِ النفس
أخذتني الى متاهةِ عشقٍ شرقية
وفي هذا اليوم اعنلتُ بأني سأغادر
وكتبتُ كلمةً
كانت قاسية
سالت الدموعُ لأجلها
كم كنتُ مغروراً وقتها
فقد كنتُ اعتقدُ بأني عالمٌ خاصٌ في حُبي
ولم أكن أعلم حقاً بأن الدموعَ تنتهي
وتبدأ الابتسامة
حتى أن الشجرَ يُبدلُ أوراقه
آهٍ ثمَ آه !