اثر المعدى غير والمستوى غيـر
قلبـك اليـا عديـت يزتـاد رفـه
والعين مع رفـه تزيـده تفاكيـر
ماضيه منها وحاضـره يستشفـه
رجمآ رقيته في جنـوب العثاميـر
مدهال طرشآ فوقها الوسـم كفـه
الوانهـا مابيـن شعـل ومغاتيـر
وحليبها مثل العسـل يـوم اشفـه
تسرح وتتليها قطيـع المصاغيـر
بيـن المعـدى والحـلاه المشفـه
وانـا بمرقابـي وأديـر التفاكيـر
والعيـن تـذرف دمعهـا ماتكفـه
---------------------------------------------------------------------
صح لسانك يا أبو صالح على هذه القصيده الجزله التي رجعتنا للماضي نحو عشرين سنه..............؟؟؟؟؟؟؟؟
بيض الله وجهك وننتظر منك المزيـــــــــــــد