وتبًَقَى الأنثَى عذراء !! طالَما لَمْ يمسُ قَلبها ! روحِها ! فِكرها
إحساسِها ! عواطِفها ( رجَلآً)
فـ الجسَدْ أمرهُ [ سَهل ] تسِلمُهْ عَلى سِنة اللهْ وشَرعه
ولِكن هَل تسَلم القَلب ْ هُنا المَحكْ ؟؟
إذا قلَبها طازَج لِم تسَمهُ ايدَي العابَثينْ ( حافِظْ عليهُ)