{ سَلبيَة لَم أعمّل أبدَا علَى " عِلاجِهَا " } . . !!
حينَ يغِيب شخصَا عَن حيَاتي ؛ وكَانَ يعنِي لي الكَثير والكَثير ؛
دونَ سابِق إنذار ؛ فإني أ ؛ أكرههْ ؛ ويسودّ قلبي بِه ؛ وإذا ما عّاد ؛
فلّن يحصُل على أيّة كلمَة " عتآب أو شَوق أو ولَه " كُل ما سيَراهُ فينِي " نظرَة "
ستفسّر كُل ما يجُول بخَاطريْ ؛ ولآ أعودُ له مثلَ ما كنتُ بالسّابِقْ ؛
بَل سيسُود الصّمت كلّ ما رأتهُ عينَايْ ؛
والعَيبُ الأكبَر ؛ أني لا أقتنِع بعذرِ الغيَاب مطلقَـا مطلقَـا ؛