- تعلمّت أن أواجِه الدُنيَا وَحدِي !
لَم أعتَد عَلى يَدٍ تَنفض غبار الحُزن عَن قَلبِي
- تَعودّت أَن استَقبِل جِراحِي وَ أُطيبها مِنهم
وَ أقذِف بذَاكرةٍ تَحويهم لِلمنفَى
بِوسعِي تَحمل كل أَلم تأتِينِي بِه الحَياة
إلا ألم وحِيد لآ أَستطيع تَجاوزَه هُو :
سُؤالِك يَآ أمّي عَنّي ،
مَابِك ؟! مِمّا تَشكِين !؟
- يَقتُلنِي لأنّي أعرف أن جَوابي ’ لآشيء ‘
وَ ابتسَامتِي لَن تَنطلِي عَليكِ
أدير ظَهري وَ امضِي عنكِ حَتى لآ تُهتك عِينِك
سِترَ الطعنَاتِ فِي صَدرِي
وَ أظنُني غَفلتُ عَن وَضعِ مَساحِيق الفَرح
البَارِحَه كَي أوارِي سَوأة الدَمع
- يكسرنِي انفضَاح حُزنِي لإمرأة قَلبها ب قَلبِي
وَ مامِن شَيءٍ بِي إلا أَحسته
وَ هِي لا تسأل وَ الله إلاّ حِين اشتدَاد الحُزن بِي
لِذلِك هِي تَكسرُني :/ !
- أَتراكِ تَعثرتّي ب بقايَاهُم فِي دمّي أمّاه !؟
- أَهالك أَمر الخُذلآن فِي قَلبِي !؟
- أأشممتِ رَائِحة العُمر وَ هُو يَحترِقُ صَبراً !؟
هَل ارتاعَ قَلبُك وَ هُو يُحصِي عَدد الخَيبَاتِ بِي !؟
- يَا أمّي ..
مَاجَزاءُ مَن أَراد لهذا النبّض وَأداً ؟
مَا جَزاء مَن أَرادَ لهذه الرُوح قَهراً ؟
وَ أنّا التّي إن مَدّو ايدِيهم لجَرحِي مَا أنا
بـ باسِطه كَفّي حَتى لأدفَعهم عَنّي .. !!