إدركْ تَماماً 0 بأنه أثنَاء تبَعَيتكْ وسَيركـ خَلَف أشَخاصْ يُجامِلوك وُانت تظِنْ أنهُم يُبادلوكْ نفَس الشَعور والإحسَاسْ
وفجأه تكتِشفْ بأنهم مُتشَبثينْ بغَيركْ منْ نبَرة أصواتُهم 0 منْ أسالبيهُم ! منْ ومنْ ومنْ ؟؟ هُنا تحسُ نفَسكْ بأنكْ
ربُما أشَبه ماتَكونْ كالشَمعه تُحرق نفَسها وهِي تضئ للأخرينْ ؟؟ أو كـ منْ يسكبْ الماء بَيدَيه ويُحاول الإمسَاك بهْ
حقاً ! أرتكبت جَريمة بحقْ نفِسي ! بحقْ شمَوخي ! بحقْ كرامِتي !
لآ أقَول لكْ بدأت أكرهكْ > لآوالله لَستْ ممنْ يُكره بِسَهولهْ ولكنْ رُبما بدأت المسافاتْ تتباعدْ بيننا البينْ فاأنتْ سِر
وأنا على يقَينْ بأن الأيَام ستأتِي بكْ ولو بعدْ زمنْ فـ ستكتشفْ منْ ظننتْ أنهم أوفياء لكْ يُجاملوكْ مُثلما كُنت تجاملني
هُنا بتلكْ اللحظهْ لآاَقول لكْ لنْ أريدكـ ( كَلآ ) بلْ أطرق رأسي فوقْ ذِراعي وأسكبْ دموعي فوقْ مناديلي
لَيسْ فرحاً
بقِدومكْ لآ وألف لآ ولكنْ أقول رباهْ أتيتْ بهْ لي دونْ جُهد وأنا لم أخسر شئ تجاههْ فعلتهْ منْ أجلهْ ! بكاء شُكرعلى خيبة
الأمل التي تعيِشها بتلك اللحظهْ أنتْ
صَدقني وقَتها سـ أصرخْ وأقول لكْ ( ماعاد يمديني ) ولكنْ أبقى كما هوْ أنتْ كائنْ كـ سائر البَشرْ لكْ حق
الوجودْ بالحياةْ
ولكنْ قلبي مُحرم عليكْ انتْ الدخول بهْ ! أعاملكْ بالمثلْ ولا أبتسم لكْ سِوى بندرةْ