أعَترفْ
بأننَي شَخصْ تمَنيتْ الزَعلْ فِي يَوم من الايَآمْ 00 ووغَضبتْ فَعلا وَلكنْ كآدتْ أن تَضيقْ بِي
الارَضْ ذَرعا 000
لذا أعَتَرفْ بأنِي إنَسانْ لايمكنْ أن أغَضبْ وإن غَضَبتْ فَلنْ أتأخرْ بالرَجَوعْ ونَسَيانْ مامَضى
وَلو كَانْ أكَبر مِنْ جبَال أجا وَسلمى
يَاربْ ثَبتْ تلِكْ الصَفة بِي
لَيسْ غَرورا يَآرِفاَقِي