ــالأعلاميه / عهد ـالرشيدي
ذاتَ يومً كنتُ غارقـ ً فـ ٍ حلمَ أعلامي مختزنْ فـ ِ صحيفة أحلاميه
ومستوداعاتَ ـالأحلام أغلقتَ أبوابها دونْ أنَ نعلمَ : وتهناَ فـ ٍ مداراتَ ـالحلم
وعندما أدركَ ـالمدارَ ـالأولَ أصتدمَ فـ واقعَ مرير / مجدبَ للفكر والعقل
وأنزلَ الى مدار ــالأوهامَ التي أصبحتَ ــالأبن الغير الشرعي للحلم : فـ أضيع
ــالأحلامَ : جميله ونظرتناَ بها بهيه وكلُ التفاؤل نكتزنهَ بها لذالكَ حلمكَ كـ رذاذ المطر
أو كـ وردَ ـالأرضَ : فـ الحلمَ أنْ لمَ يدمجَ بـ قليلَ مع ـالأملَ لنْ ( يتهلمَ وغير قابل للتناول )
فـ / أنتِ حلم ممزوجَ بـ أملَ :