اليَومْ تُصَآدِفْ الذِكَرى الرَآبِعهْ لِكَآرثة سَوقْ الآسَهُمْ السَعَوديِ 00 فِيِ تِلكْ
الوَقتْ كُدَتْ أنْ اًصَآبْ بالجَنَونْ عِنَدَمَآ هَبَطْ المُؤشِرْ وَسَطْ فُقَدَآنْ نُصفْ مَلَيونْ رِيَآلْ
فِيِ اقَلْ مِنْ سَآعَآتْ وَبِجَوَآريْ وَآلدِيِ ؟؟ وَلَكنْ الحَمَدْ للهْ كُلْ شَئ تَفَقدْه يَعَودْ إلآ العُمرْ والعَآفِيَهْ
يَآربْ لكْ الحَمدْ حَتَى تَرَضى ؟!