سحر النفود بخدها حزة غروب
وجمرة غظا مكتظة" في شفاها
امن الحيا لاسولفت كنها تذوب
وانا اشوف اسيوفها في حياها
قالب ثقافه داخل الثغر مسكوب
في اسمها في شعرها في مداها
من ذوقها احس ماعندي اسلوب
ما كني الا غيمة" في سماها
وان جيت للهيبه تقل شيخ منصوب
منصوب دوله في ديار اغرماها
بنت الشيوخ معربه مابها شوب
من دونها جفت حلوق اخطباها
كم راس قوم قال والله ما اتوب
لاجلس اعزوبي والعمر من فداها