واخاف انا من عاديات الذماما..... اللي على ضيم الدهر ما يتاقون
أو خبلة ما عقلها بالتماما..... تضحك وهي تلدغ على الكبد بالهون
توذي عيالي بالنهر والكلاما..... وانا تجرعني المر بصحون
والله لولا هالصغار اليتاما..... وخايف عليهم من الدجه يضيعون
تسلم اخوي الغاااالي على هالقصيده الاكثر من روعه ونتطلع للمزيد من هالنوع,,,,,,,,,,والله يوفقك,,,,,,أخوك ابوفيصل الجولان