أسأل الله
لها
صحبة الانبياء والصالحين
وجنه ... تَغرُ له الألباب والقلوبُ .. شوقاً وشبقاً
وما
هذه الدُنيا
الا غُلبٍُ في غُلب
نذوق
المرأرةَ منها ... ونعتاشُ من رحيق السعادةِ منها ...
ورُغم ذلك
نصطبر ... ونَحتسب
ونطلُب عفوه سُبحانه ... وغُفرانه
والكُلُ
منها يشكي ... ومن الغيضِ يبكي
رحم
الله موتاكم وموتانا
وأحسن الله عزاك
وتغمدها
بواسع رحمته
دمتَ
بخيراً وستراً وعافية
و
كُن
مُبتسماً ولا تيأس
واللهُ
مع الصابرين