![]() |
جزاك الله خيرررر
|
أشكر الجميع على الحضور والمشاركة بأطيب الكلام و اعذبه .. وشكر خاص لمشرفة المنتدى الإسلامي على جهودها الرائعه ومشاركاتها القيمه جزاءها الله خير الجزاء..
|
جزااكم الله خير
وجعله في موازين حسسناتكم . |
بارك الله فيك أخي الكريم أبو عيسى ..... جميع المواضيع المطروحة .......
|
جزآك الله خير وجعله الله في موازين حسناتك
|
هذي وسائل تساعدك إنك تقوم تصلي الصلاة بوقتها :
1-عند الآذان تصمت عن الكلام وتتبع الأذان وتردد مع المؤذن بقلب صادق وتقول بعده اللهم رب هذه الدعوة التامه.....إلخ 2-تترقب للآذان بشده أشد من ترقبك لبدء مباراة أو برنامج ما أوحتى لمقابلة شخص عزيز عليك وغيره وتداوم على ذلك بقلب صاحي وستلاحظ أنك ستسمع الآذان وأنت نائم وتردد مع المؤذن وتقول اللهم رب هذه الدعوة التامه....إلخ ثم يجب عليك أن تستعذ بالله من الشيطان الرجيم لتطرد الشيطان عنك. ســـتــــــــلاحـــــــــــظ : 1- أنك تقوم لتودي الصلاة في وقتها بلا منبه ولاشخص يصحيك من نومك لتصلي ذلك لأن قلبك صاحي. 2-كذلك توضأ قبل النوم وضوئك للصلاة ثم صلي ركعتين سنه ثم إذهب لتنام مع نيتك الصادقه وعزمك على أن تقوم للصلاة ويكون نومك على جنبك الأيمن لأن القلب في جهة اليسار وحين تنام على جنبك الأيسر تضغط على القلب ويصبح عمله ثقيل. 3-كذلك أطلب من الله قبل أن تنام بنية صادقه أن يساعدك في أن تقوم لأداء الصلاة وأطلب مرارا وتكرارا أن يبصرك لنفسك ولصلاتك وأن يهديك ويحسن خاتمتك . |
الحمد للّه رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ؛ نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد . . فالاستنجاء بالماء واجب لكل خارج من السبيلين كالبول والغائط . وليس على من نام أو خرجت منه ريح - استنجاء ، إنما عليه الوضوء ؛ لأن الاستنجاء إنما شرع لإزالة النجاسة ، ولا نجاسة هنا .فهذه كلمة (1) مختصرة تتعلق ببعض أحكام طهارة المريض وصلاته . لقد شرع اللّه سبحانه وتعالى الطهارة لكل صلاة ، فإن رفع الحدث وإزالة النجاسة - سواء من البدن أو الثوب أو المكان المصلىَّ فيه - شرطان من شروط الصلاة . فإذا أراد المسلم الصلاة وجب عليه أن يتوضأ الوضوء المعروف من الحدث الأصغر أو يغتسل إن كان حدثه أكبر . ولا بد قبل الوضوء من الاستنجاء بالماء أو الاستجمار بالحجارة في حق من بال أو أتى الغائط لتتم الطهارة والنظافة . وفيما يلي بيان لبعض الأحكام المتعلقة بذلك : وللمريض عدة حالات : 1 - إن كان مرضه يسيراً لا يخاف من استعمال الماء معه تَلَفاً ولا مرضاً مخوِّفاً ولا إبطاء برءٍ ولا زيادة ألٍم ولا شيئاً فاحشاً ، وذلك كصداع ووجع ضرس ونحوها ، أو من يمكنه استعمال الماء الدافئ ولا ضرر عليه - فهذا لا يجوز له التيمم ؛ لأن إباحته لنفي الضرر ولا ضرر عليه ، ولأنه واجد للماء فوجب عليه استعماله . 2 - وإن كان به مرض يخاف معه تلف النفس أو تلف عضو ، أو حدوث مرض يخاف معه تلف النفس أو تلف عضو أو فوات منفعة ، فهذا يجوز له التيمم ، لقوله تعالى : { وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا } [ النساء : 29 ] . 3 - وإن كان به مرض لا يقدر معه على الحركة ولا يجد من يناوله الماء جاز له التيمم . 4 - من به جروح أو قروح أو كسر أو مرض يضره من استعمال الماء فأجْنَبَ جاز له التيمم للأدلة السابقة ، وإن أمكنه غَسْلَ الصحيح من جسده وجب عليه ذلك ويتيمم للباقي . 5 - مريض في محل لم يجد ماءًا ولا تراباً ولا من يحضر له الموجود منهما صلى على حسب حاله وليس له تأجيل الصلاة ، لقول الله سبحانه : { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ } [ التغابن : 16 ] . كيفية صلاة المريض : أجمع أهل العلم على أن من لا يستطيع القيام ، له أن يصلي جالساً ، فإن عجز عن الصلاة جالساً ، فإنه يصلي على جنبه مستقبل القبلة بوجهه ، والمستحب أن يكون على جنبه الأيمن ، فإن عجز عن الصلاة على جنبه صلى مستلقياً لقوله صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصين : « صَلِّ قائماً ، فإن لم تستطع فقاعداً ، فإن لم تستطع فعلى جنب » - رواه البخاري - وزاد النسائي : « فإن لم تستطع فمستلقياً » ومن قدر على القيام وعجز عن الركوع أو السجود لم يسقط عنه القيام ، بل يصلي قائماً فيومئ بالركوع ثم يجلس ويومئ بالسجود ، لقوله تعالى : { وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ } [ البقرة : 238 ] ، ولقوله صلى الله عليه وسلم : « صَلِّ قائماً » ولعموم قوله تعالى : { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ } [ التغابن : 16 ] . وإن كان بعينه مرض فقال ثقات من علماء الطب : إن صليت مستلقياً أمكن مداواتك وإلا فلا - فله أن يصلي مستلقياً فتاوى للمرضى والعاملين في المستشفيات لقسم الأول (1) ج 1 : الواجب أوَّلاً على الطبيب أن ينظر في الأمر ؛ فإذا أمكن أن يتأخر بدء العلاج حتى يدخل الوقت مثل الظهر فيصلي المريض الظهر والعصر جميعاً إذا دخل وقت الظهر . . وهكذا في الليل يصلي المغرب والعشاء جميعاً إذا غابت الشمس قبل بدء العملية .س 1 : من المعلوم أن المريض بعد إجراء العملية يبقى مخدراً حتى يفيق وبعد ذلك يبقى متألماً عدة ساعات فهل يصلي قبل دخول العملية والوقت لم يحن بعد ، أم يؤخر الصلاة حتى يكون قادراً على أدائها بحضورٍ حسيِّ ولو تأخر ذلك يوماً فأكثر ؟ س 2 : لا أستطيع الوضوء بنفسي وليس عندي من يساعدني ؛ فهل أتيمم علماً أن المستشفى ينظف يوميَاَ الجدران والأرض والفرش ، فكيف أتيمم والحال ما ذكر ؟ ج 2 : إذا كان المريض ليس عنده من يوضئه ولا يستطيع أن يتوضأ بنفسه فإنه يتيمم لقوله سبحانه : { وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ } [ المائدة : 6 ] .س 3 : إذا كان على إحدى يديَّ أو كلتيهما جبس أو بهما جروح يضرهما الماء ، فكيف التيمم ؛ وهل حد الوجه في التيمم مثله في الوضوء ? ج 3 : نعم حد الوجه في التيمم كالوضوء ، يمسح وجهه بالتراب من أعلى الجبهة إلى اللحية ومن الأذن إلى الأذن ، ويمسح يديه ظاهرهما وباطنهما من مفصل الكف إلى أطراف الأصابع ، وإذا كان في يديه جبس أو جروح كفى المسح بالتراب على الجبس وعليهما إن كان بهما جروح . وإن كانت إحداهما سليمة والأخرى فيها جروح أو عليها جبس غسل السليمة ومسح بالماء على الجريحة ومسح على الجبس كما لو كان عليهما أو إحداهما جبيرة من خرق ونحوها . فإن كان يضره الماء أو كان الماء كير موجود أجزأه التيمم . |
جزاكم الله خير على المواضيع القيمه
|
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فهذه إجابة لسائلة، سألت الشيخ ماهر بن ظافر القحطاني حفظه الله عن حكم لبس العباءة الفضفاضة للمرأة المسلمة. تفريغ إجابة الشيخ ماهر بن ظافر القحطاني حفظه الله: أقول لهذا السائل ما قاله الإمام أحمد: ((تنهى المرأة عن أن تلبس عباءات قصيرة أو جلباب قصير أو خمار قصير بحيث يبدو حجم حذائها، لأن الحذاب إذا كان ضيقاً فإنه سيفصل شكل القدم فتبرز العظام -عظام الرجل-)). وبالإجماع فإن القدم عورة، والوجه مختلف فيه، فلا ينبغي إبراز حجم القدم ولا الساق كما يفعل في بعض البلدان القريبة بأن تلبس جلباب قصير وتلبس جورب (جهل!) فيتبين شكل الساق، فكما أن الساق لاينبغي أن يبرز بالجورب ولو غُطي بالجورب كذلك القدم ينبغي أن تُرخيه المرأة، تُرخي عباءتها فلا يبين شكل حذائها. فكيف بالكتف، الكتف عظم! والنبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إني أخاف أن يبرز حجم عظمها)) ..نعم فإذا وضعت العباءة على كتفها تشكل بذلك حجم عظم كتفها وأصبحت فتنة. فينبغي أن تضع العباءة على رأسها فتسقط العباءة من رأسها إلى أدنى من القدم فلا يتبين من المرأة شيء، فقد جاء في سنن الترمذي: ((المرأة عورة)). وكذلك لا تلبس اللي يسمونه ((البالطي)) هذا، نعم..فتلبس الثياب هذا الذي يبين شكل تفاصيل يدها، وهذا فتنة، وقد خرج عباءات غريبة فتنة، إذا نظر الرجل إلى المرأة من الوراء تشكلت أكمام بتقريباً حجم اليد، فتبرز مفاصل جناحي المرأة. فلتلبس العباءة التي لبسنها السلف، تسقط من رأسها فلا تحجم لا كتفها ولا تشكل يدها فلا تكون فتنة لغيرها. فمقصود الحجاب حجم العين عن النظر، أما أن يصبح الحجاب زينة كما يفعله بعض النساء التي ما يخفن الله حق الخوف، فيخصرن الحجاب، ويضعن عليه ألوان ألوان زاهية، وكأنه فستان تلبسه للزينة عياذاً بالله، أو تلبس الحجاب ضيقاً يحجم مفاتنها، فهذه الخبيثة كاسية عارية، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((صنفان من أهل النار لم أرهما)) وذكر ((نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات)) فقد شوهدن في الأسواق تلبس الجلباب هذا بزعم أنه حجاب وهو يفصل مفاتنها من نهدين ومرادف ونحو ذلك والعياذ بالله، وهي تدعي أنه حجاب، أتحتال على الله!! قال تعالى: ((يخادعون الله وهو خادعهم)) سبحانه و تعالى. فلا يجوز لمثل هذه المرأة أن تلبس مثل هذا الذي الشيء الذي يشبه ما نراه اليوم من وضع العباءة على الكتف، فإن هذا يحصل منه أمرين تشكيل حجم الجمجمة أو الرأس ربما وتشكيل حجم الكتفين. فنسال الله أن يهدي نساء المسلمين لما كان عليه نساء السلف الاولين فعاشوا براحة وماتوا براحة،وصاروا في جنة الخلد، واليوم هؤلاء النساء المتبرجات متكدسات عند أطباء النفسية، مغمومة مهمومة!! بأي شيء؟؟ كما قال ابن القيم :((إن العبد إذا عمل بمعصية الله)) خاصة المرأة التي تفتن رجال كثير في زيتنها، والرجل مهما تزين لا يفتن نساء كثير، تخرج للأسواق متبرجة، نسأل الله العافية، متعطرة، والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر أنها زانية التي تخرج متعطرة، وكفارتها أن تغتسل للجنابة كغسل الجنابة كما قال أبو هريرة، فحين إذن يسلط الله على قلب مثل هذه المرأة الهم والغم، هذا إذا كان الأمر أخف مما لو استدرجت ولم يصبها شيء، فإن الله قال: ((سنستدرجهم من حيث لا يعلمون)) وفي الحديث: ((إن الله إذا أنعم على عبد بنعمة ثم هو مقيم على معصية الله))، يفعل معاصي لله وهو معطى له نعم، قال -والكلام لابن القيم- : ((فإنما ذلك استدراج منه سبحانه)). قال تعالى: ((سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملي لهم إن كيدي متين))، فينبغي للرجل و المراة أن يلتزما لبس السلف، الرجل يعفي لحيته لأن النبي قال: ((اعفوا اللحى)) ويقصر ثوبه فوق الكعب، ولا يلبس بنطال يحزق على معالم عورته، وكذلك المرأة تلبس لباس السلف حتى يعيشوا براحة، فإن الله قال: ((من عمل صالحاً منكم من ذكر وأنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة))، ليس الحياة الطيبة السعيدة كما فسرها ابن عباس يجلبها اللباس الذي فيه معصية، أبدا ً؛ المعصية ما تزيد العبد إلا غم وهم، وهذا من زخرفة الشيطان، كما زخرف لآدم الأكل من الشجرة حتى نزل للأرض، يزخرف لابن آدم هذه الألبسة يقول لهم بهذا تكونون على أناقة وتكونون على موضة حتى يوقعهم فيما حرم الله. والله أعلم،، وصلى الله على نبينا محمد ،، |
اللللللققققققققققققققققققققققققق
|
جزاك الله خير يا بو عيسى
|
شكراااااااا؟؟ ........وفق الله
|
جزاك الله الف خير
|
الله يجزك الف خيررر جعله الله بموازين اعمال من صممه ونقله وسعى بنشره والله محتاجين مثل هذه البرامج الرائعه تم التحميل بنجاح مشكور أخوي ابو عيسى |
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
|
بارك الله فيـــــــك
|
|
بارك الله فيك ولا حرمك الأجر ~
|
جزاكم الله كل خير ان شاء الله وجعله في ميزان حسناتكم ان شاء الله
|
جزاك الله خير
|
بسم الله الرحمن الرحيم...
الله يجزاك خير والله يوفقك لعمل الخير واحنا نتفق معاااااك بهشي إن شاء لله... |
جزاكـ الباري خيرا وجعله بموازين أعمالكـ دمت بسعادة الدارين باذن الله لأهتمامكـ وجهودكـ الطيبة المباركه حرم الله النار على أيدي كتبت لأجل دينها وسلم الله صدراً حمل هم جهل أخوته في دينهم كثر الله من أمثالكـ وحفظكـ ولاحرم المنتدى منكـ
شكــــــــــــــ لكـ ــــــــــــــــــــــــــــــراً |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : من طبيعة البشر أن تعتريهم هموم وأحزان تثقل كواهلهم وتمنعهم لذة الراحة والأمان ولكن من جعل الله سبحانه كفيله ونصيره فلن يطرق اليأس بابه ( ولاتيأسوا من روح الله أنه لاييأس من روح الله الا القوم الكافرون ) فكيف نصاب بالأحباط ونحن نعلم أن كل ما يصيبنا هو من قدر الله وحكمته ( ما أصاب من مصيبه في الأرض ولا في أنفسكم الا في كتاب من قبل أن نبرأها أن ذلك على الله يسير لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولاتفرحوا بما أتاكم والله لايحب كل مختال فخور ) أن كتاب ربنا خير من يزرع في التفوس الأمل والتفاؤل ( ولاتقنطوا من رحمة الله ) قال بعض العلماء http://www.bramjnet.com/vb3/images/smilies/frown.gif لولا الأمل ما بنى بانا بنيا ولاغرس غارس غرس ) لذا كان اليأس من الأمور المنهي عنها في ديننا الحنيف ( فلاتكن من القانطين ) ومن أهم أسباب اليأس : الاستعجال ( وكان الانسان عجولا ) والوزن الخاطىء للأمور قال رجل لأحد الحكماء : (أن لي أعداء فقال له : ومن يتوكل على الله فهو حسبه قال الرجل : ولكنهم يكيدون لي فقال له : ولايحيق المكر السيء الا بأهله قال الرجل : ولكنهم كثيرون فقال له : كم من فئة قليله غلبة فئه كثيره بأذن الله ) وقال صلى الله عليه وسلم : ( ثلاثة لاتسأل عنهم رجل نازع الله عزوجل رداءه فأن رداءه الكبر وازاره العزه ورجل شك في أمر الله والقنوط من رحمة الله ) جعلني الله وأياكم ممن تعلق بالله فأكفاه الدنيا وأهوالها |
بتوفيق موضوع جيد
|
جزاك الله خير
|
جزك الله
الف خير |
بارك الله فيك
|
|
جزاك الله الف خير
|
الله يجزاك خير
|
اسمح لي ابدي اعجابي بقلمك وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك
|
جزاك الله خير
|
الساعة الآن +4: 02:56 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.