
03-12-2008, 10:48 PM
|
الكبيرة السابعة
الكبيرة السابعة :
في ترك الحج مع القدرة عليه
قال الله تعالى : { و لله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا }
و قال النبي صلى الله عليه و سلم :
[ من ملك زادا و راحلة تبلغه حج بيت الله الحرام و لم يحج
فلا عليه أن يموت يهوديا أو نصرانيا ]
و ذلك لأن الله تعالى يقول :
{ و لله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا }
و قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
لقد هممت أن أبعث رجالا إلى هذه الأمصار
فينظروا كل من له جدة و لم يحج فليضربوا عليهم الجزية
و ما هم بمسلمين
و عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
ما من أحد لم يحج و لم يؤد زكاة ماله إلا سأل الرجعة عند الموت فقيل :
له إنما يسأل الرجعة الكفار قال :
و إن ذلك في كتاب الله تعالى :
{ و أنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت
فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق }
أي أؤدي الزكاة { و أكن من الصالحين }
أي أحج
{ و لن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها و الله خبير بما تعملون }
قيل :
فيم تجب الزكاة ؟ قال :
بمائتي درهم و قيمتها من الذهب
قيل:
فما يوجب الحج ؟ قال :
الزاد و الراحلة
و عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال :
مات لي جار موسر لم يحج فلم أصل عليه
الكبائر [ جزء 1 - صفحة 38 ]
توقيع ابراهيم راشد |
سبحان الله
|
|