قضيه مهمه تشغل الاباء قبل الابناء..وتشغل الدوله بالكامل..
الكثير يربط التجاء الفتيات الى التعلق والتعرف على شباب غريبين عنهم.. بانه هروب من واقع يعيشونه..وحياه قمعت احلامهم ومشاعرهم..
الكثير يضع اسباب هذا الانحراف ..على سوء التربيه و ويحَّمل الوالدين وزر ابنائهم..
والبعض الاخر ..يضع اللوم على الشاب وامتلاكه لاساليب الخداع..وتظاهره بما ليس فيه لكسب الفتيات..
لكن انا ارى العكس..
فاللوم اولاً واخيراً يقع على الفتاة..فهي من جعلت اذنها سهلة الانصياع للكلمات المعسوله والجمل المنسقه ..و هي من التجأت للبحث عن الحب والحنيّه خارج حدود المنزل..
فالفتاة حين مايواجهها شاب ويعجب بها..ويطلب وصالها سواء(بالهاتف،بالماسنجر،او عن طريق موعد) هي فقط من تملكــ حق الرفض وهي القادره على اتخاذ الاجراء المناسب والتملص من هذا الشاب ومعرفة حقيقة نواياه..
فمن يريد الارتباط بالحلال ..ليس امامه الا الطرق المتعارف عليها وخطبة البنت من ذويها..
ومن يريد غيره فالله حسيبه..
ان ما شجع الشباب على طرق الابتزاز هو وجود فتيات قد تساهلن بشرفهن وشرف اهلهم ربما بلحظة ضعف او رغبه للانتقام من اسرتها على سبب..حين ترجع له يكون تافه امام ما فعلت..
ان ضعف الوازع الديني ..وتفكك الشخصيه..هم احد العوامل المسببه لهذه الافعال..
لكن ليس الخوف من شبح العنوسه..فمن تؤمن بالله ..قد آمنت بقضاءه وقدره..
فان كتب لها الله الزواج..لن يمنعها عنه احد..
وان لم يكتبه لها..فلن تتزوج لو فعلت المستحيل..
،،،،،،
لا اريد ان اكون متهجمه على بنات جنسي..لكن من تخاف على شرفها وعلى نفسها..لن تقوم بالحرام..ولن تفرط بصورها واسمها وسمعتها..حتى لوتغنى باسمها ووصفها وكتب ما كتب..
،،،،،،
اخوي ابو عيسى..
نتطلع دائماً الى مواضيعكــ..لما تحمله من رسائل من واقعنا الذي نعيشه
كل الشكر لكــ