رضوخ الرجل لهيمنة الزوجه وإستكلابه {’’,, بـــقلــمي ,,’’}
السلام عليكم
أخي الكريم بقايا أنسان
شكرآ لك على الطرح وشكرآ على هذا الموضوع بوجه الخصوص
الكل منا يعلم أن الله سبحانه وتعالى لما خلق الكون جعل من الأزواج أثنين و منهما الذكر والأنثى
والأستمرارية الحياه بينهما جعل بينمهما موده ورحمه .. كما قالى عزو جل بكتابه العزيز
(ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا اليها ، وجعل بينكم مودة ورحمة ، ان في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) سورة الروم / آية 21
لذلك أحبتي بالله و من سنن الحياه و الأختلاف بين الرجل والمرأه بالبنيه الجسميه وما أعطى الله الرجل من قوه و قدرته على تحمل المصاعب والعيش بالحياه .. كان للحياه بينهما تشريع رباني حتى تستمر الحياه
إلى ما شاء الله و جعل لكل واحدٍ منهم وظيفه يساير معها الحياه و يكملون لبعض دون تحيز أو تفرقه
المرأه والرجل بينهم ضوابط شريعه مهما أتفقا على أن يطبقانها كانت الحياه بينهما قائمه على الود والألفه والمحبه والتراحم وكل طرف و عرف وظيفة وماله وما عليه .. هذا الكلام طبيعي وعادي والحياه
بطبعها كذا .. ولكن حينما يتغير الحال ويصير الواقع غير ما أشارت إليه طبيعة خلق الله لزوجين
الذكر والأنثى يكون بالأمر أختلاف أو تناقض للواقع و تكون الأمور عكسيه..
وتسير الأمور بيد الزوجه كما هو حاصل اليوم بين الإغلبيه خصوصآ أهل الحضارات المتقدمه كما سمو أنفسهم أو كما يقولون المثقفون والمتعلمون والمطالبون بالمساوات بين الرجل والمرأه .
مقتطفات منقوله لتوضيح ...
قوامة مبينة على الشورى والتفاهم على أمور البيت والأسرة ، قوامة ليس منشؤها تفضيل عنصر الرجل على عنصر المرأة ، وإنما منشؤها ما ركب الله في الرجل من ميزات فطرية ، تؤهله لدور القوامة لا توجد في المرأة ، بينما ركب في المرأة ميزات فطرية أخرى ، تؤهلها للقيام بما خلقت من أجله ، وهو الأمومة ورعاية البيت وشؤونه الداخلية.
أن للمرأه كرامه حفظها الأسلام و جأت السنه النبويه بهذا كما أرشدنا رسولنا الكريم
صلى الله عليه و سلم ...."خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي". أو كما قال
توضيح أخر
فجواب لما طلبت من تفسير مختصر لقوله تعالى: ((الرجال قوامون على النساء.. الآية))
هذا نقل من تفسير "تيسير الكريم الرحمن" للشيخ العلامة عبدالرحمن السعدي –رحمه الله- وهو من أيسر التفاسير ومما ينصح كل مسلم بقراءته:
(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا) النساء/34
يخبر تعالى أن الرِّجَال قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ
أي: قوامون عليهن بإلزامهن بحقوق الله تعالى، من المحافظة على فرائضه وكفهن عن المفاسد، والرجال عليهم أن يلزموهن بذلك، وقوامون عليهن أيضا بالإنفاق عليهن، والكسوة والمسكن، ثم ذكر السبب الموجب لقيام الرجال على النساء فقال: ((بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ))
أي: بسبب فضل الرجال على النساء وإفضالهم عليهن، فتفضيل الرجال على النساء من وجوه متعددة: من كون الولايات مختصة بالرجال، والنبوة، والرسالة، واختصاصهم بكثير من العبادات كالجهاد والأعياد والجمع.
وبما خصهم الله به من العقل والرزانة والصبر والجلد الذي ليس للنساء مثله. وكذلك خصهم بالنفقات على الزوجات بل وكثير من النفقات يختص بها الرجال ويتميزون عن النساء.
سبحان الله النساء جواهر و درر أمهاتنا و أخواتنا بناتنا و زوجاتنا
ما أجمل الشورى و ما أجمل الحياه حينما يتعاون الزوجان على رعاية الأولاد كما أمر ربنا
سبحانه وتعالى و تربية النشء بالطرق السليمه المتحصنه بالقرأن والسنه النبويه الشريفه
وحينما نغير الأمر إلى العكس ونعطي زمام الأمور إلى غير أهلها فأنا نغير
الواقع مثل كون المرأه هي التي لها القوامه والأمره الناهيه بالبيت
والزوج المسكين كا الخادم أو كا الطفل الرضيع بأيدي تلك الزوجات
القواعد و شواذها كثير وفي هذا الزمن كثر مثل ما ذكرت أخي الكريم
من تقدم النساء و إعطائهن حق غير مشروع بطرق غير سليمه و نواقص ببعض الرجال
أنما هو يحمل صفة رجل و أسم بينما الواقع يقول غير هذا ...
أسف على الإطاله والتشعب نوعآ ما
جزاك الله خير على طرحك الراقي والسموحه
العايضي