عرض مشاركة مفردة
  رقم المشاركة : [ 6  ]
قديم 17-07-2008, 08:58 PM
سعد بن حميد
عضو شرف
الصورة الشخصية لـ سعد بن حميد
رقم العضوية : 3164
تاريخ التسجيل : 4 / 1 / 2008
عدد المشاركات : 1,124
قوة السمعة : 19

سعد بن حميد بدأ يبرز
غير متواجد
 
الافتراضي

اقتباس من مشاركة يوووووسف
جالسه تسوين دعايه لموقع خير اون لاين

والله انا انصح الجميع بعدم التبرع لمثل هذا والي يبغا الخير الاقربون اولاء بالمعروف والله ماندري وين تروح فلوسنا تعبنا وحنا نتبرع لفلسطن والله لو افلوسنا وصلت لهم كان شرو اسرائيل مبطي

على العموم اشكرك على النقل




يوسف .. انا ماسوي دعايه له .. وحتا لو سويت فهووو موقع تبرعات لا شات ولا منتدى ..

ثاني شي بالنسبه للتبرع انا ماحطيت الموقع الا وانا واثقه فيه .. لاني جربته وهم يرسلون لك كافه المعلومات عن المكفول من تلفون منزل وعنوان واوراق ثبوتيه رسميه ..

وحصل بيني وبين بعض الاسر اتصال ..

واخــر شي دام نيتك الخير وطلعت الفلوس من ذمتك فبإذن الله اجرها موصول ..



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ / يوسف
كلامك ليس فيه شيء من الصحه وتريد أن تمنع الناس من الخير
هل همك الوحيد هو علمك الى أين يذهب مالك الذي تتصدق به
الم تسمع قول النبي صلى الله عليه وسلم أن من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: { رجل تصدق بصدقة فأخفاها، حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه } [في الصحيحين].
الم تعلم .....
أن المنفق يدعو له الملك كل يوم بخلاف الممسك وفي ذلك يقول : { ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفاً } [في الصحيحين].
أنَّ النبَّي جعل الغنى مع الإنفاق بمنزلة القرآن مع القيام به، وذلك في قوله : { لا حسد إلا في اثنين: رجلٌ آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل والنهار، ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل والنهار }، فكيف إذا وفق الله عبده إلى الجمع بين ذلك كله؟ نسأل الله الكريم من فضله.

أخي يوسف الم تسمع بالصدقة الخفيه
الصدقة الخفية؛ لأنَّها أقرب إلى الإخلاص من المعلنة وفي ذلك يقول جل وعلا: إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِىَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتؤْتُوهَا الفُقَرَاءِ فَهُوَ خَيرٌ لَّكُمْ [البقرة:271]، ( فأخبر أنَّ إعطاءها للفقير في خفية خيرٌ للمنفق من إظهلرها وإعلانها، وتأمَّل تقييده تعالى الإخفاء بإتيان الفقراء خاصة ولم يقل: وإن تخفوها فهو خيرٌ لكم، فإنَّ من الصدقة ما لا يمكن إخفاؤه كتجهيز جيشٍ، وبناء قنطرة، وإجراء نهر، أو غير ذلك، وأمَّا إيتاؤها الفقراء ففي إخفائها من الفوائد، والستر عليه، وعدم تخجيله بين النَّاس وإقامته مقام الفضيحة، وأن يرى الناس أن يده هي اليد السفلى، وأنَّه لا شيء له، فيزهدون في معاملته ومعاوضته، وهذا قدرٌ زائدٌ من الإحسان إليه بمجرد الصدقة مع تضمنه الإخلاص، وعدم المراءاة، وطلبهم المحمدة من الناس. وكان إخفاؤها للفقير خيراً من إظهارها بين الناس، ومن هذا مدح النبي صدقة السَّر، وأثنى على فاعلها، وأخبر أنَّه أحد السبعة الذين هم في ظلِّ عرش الرحمن يوم القيامة، ولهذا جعله سبحانه خيراً للمنفق وأخبر أنَّه يكفر عنه بذلك الإنفاق من سيئاته [طريق الهجرتين].

بذل الإنسان ما يستطيعه ويطيقه مع القلة والحاجة؛ لقوله : { أفضل الصدقة جهد المُقل، وابدأ بمن تعول } [رواه أبو داود]، وقال : { سبق درهم مائة ألف درهم }، قالوا: وكيف؟! قال: { كان لرجل درهمان تصدق بأحدهما، وانطلق رجل إلى عرض ماله، فأخذ منه مائة ألف درهم فتصدق بها } [رواه النسائي، صحيح الجامع]، قال البغوي رحمه الله: ( والإختيار للرجل أن يتصدق بالفضل من ماله، ويستبقي لنفسه قوتاً لما يخاف عليه من فتنة الفقر، وربما يلحقه الندم على ما فعل، فيبطل به أجره، ويبقى كلاً على الناس، ولم ينكر النبي على أبي بكر خروجه من ماله أجمع، لَّما علم من قوة يقينه وصحة توكله، فلم يخف عليه الفتنة، كما خافها على غيره، أما من تصدق وأهله محتاجون إليه أو عليه دين فليس له ذلك، وأداء الدين والإنفاق على الأهل أولى، إلا أن يكون معروفاً بالصبر، فيؤثر على نفسه ولو كان به خصاصة كفعل أبي بكر، وكذلك آثر الأنصار المهاجرين، فأثنى الله عليهم بقوله وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ [الحشر:9] وهي الحاجة والفقر [شرح السنة].

الصَّدقة على الجار؛ فقد أوصى به الله سبحانه وتعالى بقوله: وَالْجَارِ ذِي القُرْبَى وَالْجَارِ الجُنُبِ [النساء:36] وأوصى النبي أبا ذر بقوله: { وإذا طبخت مرقة فأكثر ماءها، واغرف لجيرانك منها } [رواه مسلم].

وأخيرا
أشكرك أخي يوسف كل الشكر واتمنى منك أن تدل الناس على الخير وتطلب الأجر من الله فهذه الدنيا زائله وفانيه فا أجعل عملك كله خير الى أن تموت وأطلب الله حسن الختام
وأسال الله لنا ولك التوفيق في الدارين


كما أشكرك أختي المهيمزيه

وجزاك الله خير الجزاء وجعلة في موازين حسناتك

وثبت الله أقدامك على طريق الخير والهدى

ونقبلوااا



توقيع سعد بن حميد
لا يــفــوتـــكــــم الــبـــرنــــامــــج
لـــتـــحـــمــــيـــل الـــبــرنـــامــج
أخواني لا تدعوا الفرصه تفوتكم

 

 



Facebook Twitter