جميعنا نعرف وندرك أن النظرة الشرعية واجب على الزوج والزوجة ولكننا وبكل أسف لم نستطع أن نتنازل عن اعرافنا مقابل تعاليم ديننا وهذه المسألة تعتبر مشكلة اجتماعية كبيرة تحتاج الى علاج فعال على المدى الطويل .
فلو اتى احدنا الى والده وقال فلان خطيب اختي يريد رؤيتها فلا عجب انه سيتلقى مايكفيه من الرفض والانكار حتى لو حاول ان يستدل بادلة شرعية فسوف يجد الجواب : لو فعل الناس ذلك لفعلت !
لا نستغرب هذه الاجابة من احد اباءنا او اي فرد في هذا المجتمع ..
هنا ؛ لابد من برنامج علاجي كامل لحل هذه المشكلة ومن وجهة نظري هناك خطوات لو اتخذت وعمل بها بالشكل الصحيح لحلت هذه المشكلة ولو تطول فترة العلاج هذه النقاط تكمن في :
أولا : لقد رزق الله الانسان بشكل عام التقدم في العلم والتطور في التكنولوجيا ، لم لا نستخدم هذه التكونولوجيا في تطبيق تعاليمنا الشرعية مثل النظرة الشرعية .. فبامكان الزوج او الخاطب ان يرى يطلب صورة الفتاة من ولي امرها وان يرى هذه الصورة بحضور ولي الامر ولا ياخذ الصورة معه من باب درء المفاسد
ثانيا : اذا استوعب المجتمع هذه الفكرة فسيكون هناك احتمال باستيعاب الحكم الشرعي بشكل اسهل حتى لو استخدمنا طرق اخرى او غير مباشرة مثلا لو طلب الرجل من اخ الفتاة او عمها او خالها ان يرى صورة الفتاة بدون علم والدها فهذا شيء ضروري ولكن بنفس شرط ألا ياخذ الصورة درءاً للمفاسد كما اسلفنا .
وهكذا سيكون احتمال حل هذه المشكلة اسهل واسرع وناجح باذن الله ؛؛
اخي نواف ؛ اشكرك على هذا الطرح الرائع والذي يهم كل فرد في هذا المجتمع ؛
لك خالص شكري وعرفاني ؛؛