وفي هذا السياق، أبدى الشيخ سعيد بن مسفر، اعتراضه على مسألة الكفاءة النسبية، مبينا أن الكفاءة التي عدها الشرع الإسلامي أحد الأسس والأصول، التي اوجب مراعاتها عند تكوين الأسرة للمحافظة عليها بالكفاءة في «الدين فقط»، حيث لا يبيح للرجل الزواج من مشركة أو كافرة، كما المرأة أيضا، وإنما يحق للرجل الزواج من كتابية طمعا في إسلامها.
وقال بن مسفر إعلان الإسلام وحدة الجنس البشري وإلغاء جميع المفاضلات والتفرقات، فالناس جميعهم لآدم وآدم من تراب، مفيدا بأن وظيفة الشعوب للتعارف وليس للتفاضل، مشيرا إلى انه في حال موافقة الطرفين الرجل والمرأة في الزواج رغم عدم التكافؤ في النواحي الاجتماعية والنسبية، فلا يحق حينها لأي كان، التدخل لإلغاء النكاح باعتبارها قضية شخصية، فدور ولي الأمر مقتصر على النصح فقط، من دون إرغام الفتاة على الرفض في حال إصرارها على الزواج، مشيرا إلى حقها في اللجوء والاستعانة بالقضاء لإنصافها في حال حدوث ذلك، حيث أن الرضا والاقتناع متطلبان أساسيان بحسبه.
ورد بن مسفر على تبرير تفريق الزوجين بحجة تجنب الفتن والمفاسد مستقبلا بقوله: «انه محض تحكم، وقول بغير علم»، مشيرا إلى أن العلاج لا بد، أن يكون بعيدا عن الإضرار باستقرار الأسرة، فالمنطق والعقل بحسب الداعية بن مسفر، يقضي ويحتم توعية الأفراد المعارضين واطلاعهم على الحق في هذه المسألة لا الرضوخ للعادات والتقاليد، التي لا تستند إلى دليل شرعي
احب هذا الشيخ اللى مواقفه دائما من منطلق اسلامى