
11-06-2008, 08:08 AM
|
أُحِبُكَ
ولَم .. ولَن يَستحقُهَا غَيرك

أَبِي الحَبِيب
تَعال لتَحتضِني بِدفئك
ولتَستمع لي بنَظراتِكَ
نَعم .. ! بنَظراتِكَ
حينمَا أتحدَث .. وأَنتَ تَنظُر لِشفاتِي
وَنَا أتحَدَث مُتعَطِشة لِـ صواب رأيَك
لِـ أكبُر تَحتَ ظِل ذلك الدِفأ
ويُحيطونِي .. وفَائُكَ
|