أختي الفاضله هتاف قلب الرشيد.. المحترمه
تحية لك من أعماق قلبي محتواها الإحترام والتقدير لك ولأخي الفاضل.. الضرغام..وبعد
أريد أن أوضح أنني لاأويد حمل السلاح ولا إثارة الفتن والقلاقل في بلاد الإسلام ولا أويد شق صف المسلمين أبداً!!
أنا أردت أن أوضح أن من يرفض الحوار هم الغرب وأوردت في مجمل حديثي عدة شواهد وأدلة على عجرفة هؤلاء ولا أعتقد أن عاقلاً ينكر غطرسة أمريكاء ومن يتحالف معها؟
ثم أن إعتداءات امريكاء وحلفائها على بلدان إسلامية كثيرة وقتلها لكثير من المسلمين وإستغلال ثرواتهم هو الذي نمى التيار المتطرف لدى الجانب الإسلامي. وكلنا نعرف أنه أبان الغزو السوفيتي لإفغانستان أستعانت أمريكاء وبعض الأنظمة العربية بالمجاهدين ودعموهم بالأموال والسلاح وفتحت لهم الحدود وجيشت لهم الشعوب وسخرت لهم المنابر وأصبح الجهاد لغة تلك الحقبة الزمنية؟ والكل يعلم أن هدف أمريكاء من هذا التحالف الغير متجانس هو هزيمة العدو اللدود الإتحاد السوفيتي وليسى تحرير أفغانستان أو نصرة المسلمين؟ لكن سؤالي لماذا كانت أمريكا وحلفائها يصفون المجاهدين أنذاك بالمجاهدين؟ والأن..بالأرهابيين؟!!
أنا أقول أن الأنظمة التي تحكم الغرب أنظمة مسيحية أنجيلية وصهيونية متطرفة لاتؤمن بالحوار ابداً وأكبر دليل القضية الفلسطينية التي تكاد أن تكمل قرن من الزمن والعرب يفاوضون ماتسمى بأسرائيل وحماتها الغرب ويقدمون التنازلات بدون مقابل منذ كامب ديفيد مروراً بمفاوضات أوسلو..إلى المفاوضات الأخيرة إلى الأن ولم يخرجوا من هذه المفاوضات إلا بخفي حنين؟؟
بعد كل ماتقدم يتضح أنهم كافرون بمبدأ الحوار. وأن المسلمين قدموا تنازلات كثيرة ومؤلمة لهم وذلك من خلال الحوار والمفاوضات لكنهم لم يجدوا أي تجاوب أو حتى جدية بالحوار من قبل الغرب بل أن رد الغرب على الحوار هو إحتلال إفغانستان والعراق وما زالا يرزحا تحت وطأة الغزاة إلى الأن والبقية أتية وأقرب دليل مايجري في السودان والصومال والتهديدات الموجهة لسوريا؟
هؤلاء هم الأعداء الحقيقين؟
وفي نهاية المطاف هذه مساحة من الحرية وكلاً مننا له رأي ووجهة نظر وليسى الهدف أن أقنع أحد برأيي أو أفرضه على أحد.. الهدف هنا هو تبيان وجهة النظر فقط وعلينا جميع أن نحترم جميع وجهات النظر والأراء..كلكم على عيني وعلى راسي وأنا ابن قبيلتكم المخلص والعين ماتعلى على الحاجب يابني عبس؟ شكراً أختي هتاف قلب الرشيد جزاك الله خير وجزاك الفردوس الأعلى على لطفك ياذوق.أخيراً ترى والله ماني متطرف ولا حتى ملتزم الله يرحم حالي ويغفرلي. لكني مهتم بالإسلام السياسي وغيور على ديني واللي مافيه خير لدينه ومجتمعه مافيه خير لا لنفسه ولا لأهله؟
|