عرض مشاركة مفردة
  رقم المشاركة : [ 138  ]
قديم 18-05-2008, 11:09 PM
ولد حايل
عضو شرف
الصورة الشخصية لـ ولد حايل
رقم العضوية : 2704
تاريخ التسجيل : 14 / 11 / 2007
عدد المشاركات : 8,595
قوة السمعة : 26

ولد حايل بدأ يبرز
غير متواجد
 
الافتراضي






تجديد عقد المولد ثلاث سنوات ... هكتور: حزين على الرحيل ...وسعيد بما حققتُ مع الشباب

الرياض - عبدالله الفريح الحياة - 19/05/08//
أكد المدير الفني لفريق الشباب انزو هكتور، خلال المؤتمر الصحافي الذي أجراه مساء أمس في مقر النادي أن السبب الرئيسي في عدم تجديد عقده لموسم آخر يعود لظروفه العائلية، المتمثلة في مرض ابنته - على حد قوله- التي أجبرته على عدم الاستمرار مع الشباب. وأبدى المدير الفني حزنه لترك الشباب، قائلاً: «حزين جداً على ترك تدريب الفريق العريق، الذي يتميز بوجود عقليات كبيرة على المستوى الإداري واللاعبين وجميع القائمين على هذا الكيان الشامخ».
وفي حديثه عن الانجاز الذي حققه مع فريق الشباب، قال هكتور: «سعيد جداً بالانجاز الذي حققته مع فريقي في هذا الموسم من خلال تحقيق بطولة كأس الملك للأندية الأبطال، التي لم تأت من فراغ، بل أتت بتعاون الجميع إدارة وجهازين طبي وفني ولاعبين».
وأثنى المدرب الشبابي على رئيس الشباب خالد البلطان: «أشكر الرئيس الشبابي خالد البلطان الذي وقف مع الفريق منذ بداية الدوري، ولم يبخل في أي شيء في سبيل خدمة النادي وجميع العاملين فيه، وكان إلى جانبنا في كل الأوقات، والبلطان كان يجتمع معي حتى وإن كسب الفريق، وكان يوضح لي بعض الأمور من وجهة نظره، ولطالما كان يتمنى لي التوفيق في مشواري وفي جميع اللقاءات التي يلعبها الفريق، وكان يقدم لنا كل ما لديه من إمكانات من أجل النجاح الذي تحقق في نهاية الموسم، من خلال إحرازنا للبطولة الغالية».
وقدم هكتور اعتذاره للرئيس الشبابي بسبب عدم تجديد عقده: «اعتذر للرئيس البلطان عن عدم استمراري مع الفريق، بسبب الظروف التي أجبرتني على الرحيل وترك النادي الراقي».
وأضاف: «لن أنسى الساعة الثمينة التي قدمها لي بعد نهاية لقاء الاتحاد». وحول رغبته في التدريب مستقبلاً في السعودية قال: «لو زالت ظروفي في الأرجنتين لن أمانع في العودة للتدريب في الشباب، لأنه وبكل صراحة فريق يتمنى كل مدرب تدريبه والعمل به، لأنه يملك تعاملاً إدارياً مميزاً جداً وبه لاعبون من طراز عال، وأنا أراهن عليهم للاحتراف خارجياً في أقوى دوري في أوروبا ولاعبو الشباب لهم مستقبل جيد بحكم معدل أعمارهم الذي يتراوح بين 22 و25 عاماً عكس لاعبي الأندية الأخرى الذين تتجاوز أعمارهم 30 سنة». وفي حديثه عن مستقبل الفريق الشبابي الموسم المقبل، قال: «الشباب في الموسم المقبل لن يقف أمامه أي فريق، وهذا كله بسبب العمل الدؤوب غير المحدود الذي كنا نسعى إليه ».
وأثنى المدرب انزو هكتور على الرئيس الفخري وقال :»لن أنسى وقفات الأمير خالد بن سلطان الذي كان إلى جانبنا وساندنا في أحنك الظروف، وأنا لن أنسى الزيارة التي قام بها للنادي وأنا أقدم البطولة الغالية والتي من الصعب أن أتكلم عن أهميتها بالنسبة إلينا كهدية متواضعة له».
وفي سياق آخر، جددت الإدارة الشبابية مساء الأمس عقد المدافع الشبابي زيد المولد لمدة ثلاثة سنوات بمبلغ مليون ونصف المليون ريال جاء هذا خلال اجتماعه مع الرئيس الشبابي خالد البلطان بمقر النادي.








بطولات الموسم الكروي اختارت الرياض مستقراً ... «الليث» حصد الأغلى... و «الزعيم» طار بالأقوى

مكة المكرمة - فارس العتيبي الحياة - 18/05/08//
انتهت أحداث الموسم الكروي السعودي، وانقضت منافسات المسابقات المحلية الأربع، وحسمت الكؤوس والألقاب الذهبية هوية الأبطال المتوجين، ودخلت الأندية الأخرى في فصول جديدة من الاختلافات والمشكلات والانتقادات بعد فشلها في تحقيق الآمال والطموحات والتطلعات لجماهيرها الكبيرة التي كانت تنتظر لحظات الفرح وحصد البطولات والانجازات على أحر من الجمر، وتلك هي أحوال عالم المستديرة وأجوائها المثيرة، أفراح كبيرة وتهانٍ وتبريكات في أندية العاصمة «الرياض» وأحزان وآهات في بقية المدن الأخرى، خصوصاً «جدة» التي احتكرت البطولات السعودية في العام الماضي وفارقتها بشكل غريب في الموسم الرياضي الحالي.
وانتزع ثلاثي العاصمة «الرياض» فرق الهلال والنصر والشباب جميع البطولات المحلية، وحققوها عن جدارة واستحقاق، وأضافوا إلى سجل منجزاتهم الذهبية ألقاباً جديدة أسعدت جماهيرهم الوفية، وأكدت نجاح خططهم وبرامجهم الإعدادية، وسلامة مصروفاتهم المادية من الملايين المنفقة على التعاقد مع المديرين الفنيين والمحترفين الأجانب، وجلب اللاعبين المحليين المميزين الذين شكلوا دعامة قوية وحقيقية لخطوط هذه الفرق.
ونجح فريق الهلال في تحقيق درع الدوري السعودي بعد عودته لنظامه القديم بجمع النقاط، وحقق اللقب الغالي الذي يُصنف في الدوريات الكروية العالمية بالبطولة الأقوى، كونها تقام طوال الموسم الرياضي، ويكون فيها التنافس على أشده بين فرق المقدمة، وتمكن الزعيم من حسم اللقب لمصلحته في آخر مباراة من مباريات الدوري السعودي بعد انتصاره الثمين على المتصدر فريق الاتحاد في جدة بهدف من ذهب أحزره هدافه البارع ياسر القحطاني، ليطير الهلاليون ببطولة الدوري، ويحتل الاتحاد المركز الثاني، ويحل الشباب في المركز الثالث.
وحقق الفريق الهلالي لقباً محلياً غالياً بحصوله على كأس ولي العهد عقب فوزه في اللقاء النهائي على فريق الاتفاق بهدفين من دون مقابل سجلهما القناص ياسر القحطاني والمحترف الليبي طارق التائب، ليحلق الموج الأزرق في سماء البطولات السعودية بلقبين كبيرين من العيار الثقيل درع الدوري السعودي وكأس ولي العهد.
وحصد فريق النصر بطولة كأس الأمير فيصل بن فهد «يرحمه الله» وعاد مجدداً لعالم الانجازات والبطولات بعد ابتعاد دام تسعة أعوام، إثر كسبه لمنافسه التقليدي فريق الهلال في النهائي المثير بهدفين في مقابل هدف وحيد، أبدع في إحرازهما البرازيلي خوزيه أيلتون والواعد ريان بلال، فيما أحرز هدف الهلال عبدالعزيز الدوسري، لتشتعل قناديل الفرح بين الجماهير النصراوية التي احتفلت باللقب على طريقتها الخاصة، لا سيما انه جاء من أمام المنافس الجار فريق الهلال.
وقطف الفريق الشبابي ثمار مستوياته الأدائية الراقية ونتائجه الايجابية الرائعة بتحقيقه أغلى البطولات المحلية كأس خادم الحرمين الشريفين للأندية الأبطال بعد انتصاره في النهائي الكبير على فريق الاتحاد بثلاثة أهداف في مقابل هدف وحيد، حملت توقيع وإمضاء هداف الموسم ناصر الشمراني وعبدالله شهيل ومارسيلو كماتشو في حين سجل هدف الاتحاد مهاجمه طلال المشعل، لتنتهي بذلك فصول البطولات الكروية السعودية الأربع، ويكون أبطالها المتوجون من العاصمة (الرياض) الهلال والنصر والشباب وسط غياب تام من بقية الفرق الأخرى، وفي مقدمها فرق الاتحاد والأهلي والاتفاق التي كانت لها صولات وجولات في المواسم السابقة.
وشهد الموسم الرياضي عودة فريق الرائد مجدداً لدوري الأضواء والشهرة بعد تحقيقه لدرع دوري الدرجة الأولى في نهاية الجولة الأخيرة بـ 45 نقطة، ورافقه في الصعود لدوري الكبار فريق أبها الذي حقق حلم جماهيره الكبيرة وعاد سريعاً للدوري الممتاز بعد فترة لم تستمر طويلاً في دوري أندية الدرجة الأولى.
وصعد فريقا العروبة وحطين من دوري أندية الدرجة الثانية إلى دوري الأولى بعد مشوار ناجح، فيما تأهل فريقا الباطن والقيصومة إلى دوري أندية الدرجة الثانية، من خلال تصفيات الصعود التي أقيمت في ضيافة نادي حراء بمكة المكرمة قبل شهرين من الآن.









خواطر رياضية - الرئيس الفخري... والصناعة

طلال آل الشيخ الحياة - 19/05/08//
لن أُسهب في الحديث عن الانجاز الشبابي المستحق، وعن تحقيقه لأول لقب لمسابقة كأس الملك للأبطال في نسختها الأولى، كما حقق كأس دوري خادم الحرمين في نسخته الأولى ولثلاث مرات متتالية.
فالأولويات والبطولات الكبرى ليست مُستغربة على نجوم الليث الذين توقعت تأهلهم عقب الرباعية المفاجئة، كما فعلت قبل اللقاء النهائي ومن باب معرفتي بلاعبي الشباب وإمكاناتهم، إضافة إلى تدعيم الفريق هذا الموسم بالشمراني والقاضي.
ولكني سأؤكد صناعة وحرفة كرة القدم، وصناعة ناد يقع بين هرمين كبيرين وصاحبي جماهيرية كبيرة هما الهلال والنصر.
فالدعم والتخطيط وبعد النظر والرؤية الثاقبة للرئيس الفخري الأمير خالد بن سلطان الذي يملك فكراً راقياً استطاع أن يحقق الإعجاز عقب الانجاز، وصناعة لاعبين من فريق هبط للدرجة الأولى إلى فريق أضحى ومنذ سنوات عدة الرقم الأصعب في كل المنافسات والبطولات على رغم وجود أندية تفوقه إمكانات وجماهيرية ودعم مثل: الاتحاد والأهلي والهلال والنصر.
من خلال معرفة واحتكاك بالرئيس الفخري تشرفت بها، وأثرت فيني، ورسمت خطوط نجاحات أفتخر بها، وآمل انني خدمت وطني من خلالها، من خلال هذا الاطلاع أعي جيداً أن أي شيء يتولاه أو يشرف عليه، فانه يرسم له طريق النجاح والإبداع المتقن بفكر ودعم قائد وفارس وصاحب بعد نظر يقل وجود أمثاله، وقبل هذا وذاك إنسان ومواطن ومسؤول بكل ما تعنيه الكلمة.
أعلم أن شهادتي مجروحة، وأحياناً عدة أتحاشى الحديث عنه، ولكن نظرته تعدت تحقيق بطولة أو انجاز، بل يخطط ويهدف ويؤكد دوماً ومنذ سنوات عدة أنه يسعى عبر مشاريع وأفكار نيرة إلى جعل الشباب يصل لليوم الذي لا يحتاج فيه إلى أي دعم ويكون في المقدمة من كل النواحي.

رسائل خاصة
- خالد بن سعد الشريك في الانجازات والتخطيط بشهادة الرئيس الفخري يستحق التهنئة القلبية، وأتمنى أن تسمح له ظروفه بالقرب بصورة أكبر من النادي.
- الحضور والمتابعة الفعالة من أعضاء الشرف فهد وعبدالله وسلمان أبناء الأمير خالد بن سلطان كان له دور بارز في دعم الفريق.
- ربما يختلف بعضهم أحياناً مع رئيس الشباب خالد البلطان، وعلى رغم وجود بعض الأخطاء التي لا تخلو من أي عمل جاد إلا أنه قدم عملاً مميزاً ومجهوداً يشكر عليه، وجلب لاعبين أفادوا الفريق مع الكوكبة اللامعة من نجوم الشباب، إلا أن نصيحتي الصادقة له ألا يثق بكل من يُظهرون حرصهم على النادي وإدارته، فمن هؤلاء الصادق والمحب له وللنادي، ومن يعمل بإخلاص للمصلحة العامة وهم كثر، وهناك قلة تبحث عن مصالحها الشخصية وتحاول التقرب لتحقيق أهداف خاصة حتى لو كانت على حسابه وحساب النادي وقد توقعه مثل تلك النوعية في أمور ليست في الحسبان وتبعد عنه بعض المحبين على رغم قناعتي بذكائه وإدراكه للأمور بدليل نجاحاته مع الشباب، وكذلك مع الحزم الذي أوصله إلى مصاف الكبار.
- لاعبو الشباب ونجومه كانوا في الموعد كالعادة ورفضوا الخروج من دون بطولة كبرى استحقوها نظير ما قُدم لهم وما قدموه من جهد وما يملكونه من إمكانات كبيرة.
- التهنئة لكل الشبابيين إدارة وجمهوراً وعاملين بدءاً من الرئيس، ونائبه الواعي المثقف والأمين العام والمشرف على القطاعات السنية وجميع أعضاء مجلس الإدارة، كما أحب أن أخص عدداً من الجنود المجهولة في النادي وفي مقدمهم مدير الفريق خالد المعجل والإداري المهذب سالم سرور ورئة إدارة القدم محمد شطا، إضافة إلى العم سعيد الذي يخدم النادي منذ تأسيسه وسكرتير النادي المخلص أبوكريم الذي أمضى أكثر من ربع قرن يعمل بجد ومثابرة، والى كل العاملين، خصوصاً غير المرئيين وكل من يخدمون هذا النادي صغاراً وكباراً.









مكاشفة - صانع الانتصار الشبابي


سليمان الجمهور الحياة - 18/05/08//
لغة البطولات لا تكون سائدة على الدوام إلا من خلال عمل يرتب لها وخبرات تصنعها وتتهيأ لها، في الشباب قد تكتمل الصورة الى حد ما، فقلما يخسر الشبابيون نهائياً كافحوا من اجل الوصول اليه، واكثر النهائيات التي وصل اليها فريق الشباب استطاع تطويعها والفوز بها، إحصاء بسيط جداً في عدد البطولات التي وصل لها الفريق الشبابي وخسرها لا تشكل ذلك الرقم الكبير الذي زيّن خزانته بها، الفريق الشبابي - وهذه حقيقة لا يمكن حجبها - لا يفرط في النهائيات مهما كانت قوة منافسه، بالأمس القريب لم يكن من الممكن ان ينازل الشباب هذا الموسم اقوى من الفريق الاتحادي، لكن دانت الغلبة للشباب الذي يشكل انموذجاً رائعاً في كيفية اجتياز خصومه عندما تحين ساعة الصفر، فلا يعاني الفريق الشبابي من اي شيء عندما يتصل الأمر بمباراة نهائية، الغالبية من المتابعين كانوا واثقين بفوز الشباب بكأس خادم الحرمين الشريفين على رغم ان الحاضر المنازل والمتحدي هو الاتحاد، الفريق المرصع بالنجوم والمتمرس في كسب البطولات، لكن هذا الاتحاد غاب او غيبه الفريق الشبابي في ساعة تحدٍ على لقب عزيز وكبير مثل الكأس التي استقرت في نهاية المطاف في البيت الشبابي.
هناك بلا شك وراء الانتصار الشبابي العديد من العوامل، والعديد من الاسماء خلاف من شاهدناهم تحت الاضواء سواء كانوا لاعبين او إداريين، ويفتخر كل شبابي بالأب الروحي للنادي الكيان الأمير خالد بن سلطان الذي جعل من هذا النادي واجهة حضارية تستحق كل تقدير، ولم يخالف كل الشبابيين الحقائق الدامغة وهم يهدون هذه البطولة للرمز الكبير لهم والمخطط البارع لكيفية ان يبقى هذا الفريق في قمة توهجه وعطائه وسيطرته وحتى طموحاته، من يملك رجلاً بهذه المواصفات من الأندية لا تشعر بالخوف عليها، في الشباب كل القياسات المؤدية للنجاح متوافرة وحاضرة، يبحثون عنها فلا يجدونها إلا عند صانع كل الامجاد الشبابية، ولاشك ان كل منتمٍ لهذا النادي يفخر بأن يكون لديهم رجل بهذه الهامة والقيمة والفكر، وعلينا ان نفخر كلنا بأن دعم نادي الشباب من رمزه هو دعم للرياضة السعودية قاطبة.












توقيع ولد حايل