بالنسبة للذين تموهم بنسب الأشراف من إخوتنا العونة في
الكويت يقتصر ضررهم على صوت الناخب الكويتي لصالح المرشح الرشيدي ، لأن صوتهم سيذهب لمن سبق وإن قال لأحدهم : أنتَ لستَ بحليف ، بل مولىً لنا ، وهنا موطن جزعنا منهم ، أمّا الشرافة فهم أدرى من غيرهم بموقفهم منهم،
نحن ندرك الأسباب والدوافع التي دفعت البغيلي الى هذا الموقف الغريب ، ومن الحكمة أن نتعالى عن مخاطبتهم بلغة الشتم ، بل بالمناصحة بالتي هي أحسن ، لعل عقلاءهم يؤثرون على جهالهم في الرجوع عن جادة الخطأ الى جادة الصواب ، وهذا متروك
لكبار العونة ، وفيهم من الخير
مايعوّل عليه .