عرض مشاركة مفردة
  رقم المشاركة : [ 6  ]
قديم 06-10-2014, 12:34 PM
الوآآفي
مشــرف عــام
الصورة الشخصية لـ الوآآفي
رقم العضوية : 15384
تاريخ التسجيل : 1 / 11 / 2012
عدد المشاركات : 3,105
قوة السمعة : 16

الوآآفي بدأ يبرز
غير متواجد
 
الافتراضي
لتوضيح الحقيقة أنقل لكم مشاركة الأخ العطاوي العتيبي
في أحد المنتديات يرد على
الورّاق


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الورّاق
المؤمن الحق لا يمنعه خوف من النار أو طلب للجنة ، فليس هذا هو ما يمنعه حقيقة ،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الورّاق

فالمؤمن الحق لا يترك الخطأ لأنه خائف فقط من النار ،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الورّاق

عن هذا الطريق - الشكر- وصل الإنسان إلى ربه ، وهكذا بقية الأخلاق توصلك إلى الله ، بما فيها الحب .


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العطاوي العتيبي
بسم الله والحمد لله وبه نستعين /
طبعا أنا اقتبس ما يكون واضحا للقارىء في ما يبن عقيدة الكاتب
فهذا المذهب هو مذهب الصوفية وهو عبادة الله بالحب بلا رجاء ولا خوف
ومذهب أهل السنة خلاف ذلك فهم بين المحبة والرجاء والخوف والخشية فكما قال أهل العلم
المحبة من العبادة وليس كل العبادة

قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :

قال بعض السلف : " مَن عبد الله بالحب وحده : فهو زنديق ، ومَن عبده بالخوف وحده : فهو حروري – أي : خارجي - ، ومَن عبده بالرجاء وحده : فهو مرجئ ، ومن عبده بالحب والخوف والرجاء : فهو مؤمن موحد .
" مجموع الفتاوى " ( 15 / 21 ) .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
كل ما أعده الله لأوليائه : فهو مِن الجنَّة ، والنظر إليه هو من الجنة ، ولهذا كان أفضل الخلق يسأل الله الجنَّة ، ويستعيذ به من النَّار ، ولما سألَ بعضَ أصحابه عما يقول في صلاته ، قال : " إني أسأل الله الجنَّة ، وأعوذ بالله من النَّار ، أما إني لا أُحسن دندنتك ، ولا دندنة معاذ " ، فقال : ( حولها ندندن ) .
" مجموع الفتاوى " ( 10 / 241 ) .

قال تقي الدين السبكي – رحمه الله - :
وأما هذا الشخص الذي جرد وصف المحبة ، وعبد الله بها وحدها : فقد ربا بجهله على هذا ، واعتقد أن له منزلة عند الله رفَعته عن حضيض العبودية ، وضآلتها ، وحقارة نفسه الخسيسة ، وذلتها ، إلى أوج المحبة ، كأنه آمِنٌ على نفسه ، وآخذٌ عهداً من ربِّه أنَّه من المقربين ، فضلاً عن أصحاب اليمين ، كلا بل هو في أسفل السافلين .

قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - :
والعبادة مبنية على أمرين عظيمين ، هما : المحبة ، والتعظيم ، الناتج عنهما : ( إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهَباً ) الأنبياء/ 90 ، فبالمحبة تكون الرغبة ، وبالتعظيم تكون الرهبة ، والخوف .
ولهذا كانت العبادة أوامر ، ونواهي : أوامر مبنية على الرغبة ، وطلب الوصول إلى الآمر ، ونواهي مبنية على التعظيم ، والرهبة من هذا العظيم .
فإذا أحببتَ الله عز وجل : رغبتَ فيما عنده ، ورغبت في الوصول إليه ، وطلبتَ الطريق الموصل إليه ، وقمتَ بطاعته على الوجه الأكمل ، وإذا عظمتَه : خفتَ منه ، كلما هممتَ بمعصية استشعرت عظمة الخالق عز وجل ، فنفرتَ ، ( وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ) يوسف/ 24 .
فهذه مِن نعمة الله عليك ، إذا هممتَ بمعصية وجدتَ الله أمامك ، فهبتَ ، وخفتَ ، وتباعدتَ عن المعصية ؛ لأنك تعبد الله ، رغبة ، ورهبة .
" مجموع فتاوى الشيخ العثيمين " ( 8 / 17 ، 18 ) .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العطاوي العتيبي


وهذا رابط آخر يفيد في هذه المسألة
صادر عن اللجنة الدائمة حفظها الله


http://www.alifta.net/Fatawa/FatawaS...&MarkIndex=3&0


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ



توقيع الوآآفي


لآ تستهين بلحظة أستغفار!
ولولـ ثانيتين
فأنكـ لآ تعلم ؟
كم من الخير سترزق
وكم مِن بلاء سوف يرفع عنكـ
أستغفر الله العظيم وأتوب إليهـ