الموضوع
:
مَشْآعرِ ..!♥
عرض مشاركة مفردة
رقم المشاركة : [
14
]
07-09-2014, 02:26 AM
أجهلك
عضو ذهبي
رقم العضوية : 16217
تاريخ التسجيل : 8 / 5 / 2013
عدد المشاركات : 1,197
قوة السمعة : 14
من ابناء القبيلة
غير متواجد
إختفى الفتى وأختفت أوراقه ولم تفتح النافذه
ذبلت أوراق الحديقه وتغيرت رائحة زهورها وماتت
ملأت الرمال طرقات ذالك الشارع فلم يعد يمره أحد
إنطفئت القناديل فلا أحد يستحق أن تحرق نفسها لاجله
توقفت الحياة وتوقفت همسات الليل اللطيفه
التي كانت يزفها فتى عاشق لفتاة مُتيمه
تصرخ جدران السياج وأشجار الأرصفه لفقدهم
فقد كانت تتلذذ بكلمات الحب التي تأتي مع نسائم الفجر
كل الاشياء أصبحت خاويه لم تعد قابله للحياة
فالحياة حُب ومشاعر وفُقد كل ذلك وفُقدت الحياة.
عاد كل منهم لمخدعه لوحده حزين
يريدون تلك الأهازيج أن تستمر بينهم
ولكنهم جبناء فلن يستطيعون المضي
وسيكتفون بنبش الماضي وقراءة أوراقة
وحساب عدد أوراق الأشجار المتساقطه
وسماع أصوات الرياح التي تبعدهم أكثر
ومطالعة أضواء قناديل الأزقه الباهته
وعندما يختلي أحدهم بنفسه يذهب مسرعاً
لتلك النقوش التي نقشوها سويه على جذوع الأشجار
فكان يأخذ بيدها لينقش لها ( أحبك )
وتأخذ بيده لينقش لها ( أعشقك )
وبين الحب والعشق ينقشون ( سنفترق)
يكتبونها بكل مكان وكأنهم يهيئون للفراق
أولئك هم الجبناء لا تصفو لهم الحياة.
قبل كل ذلك صرخت له: أريدك أن تعود وتكتبني
قال لها : كتبتك معزوفه قديمه فلا تلقيني مجدداً بالتهلكه
وبمظهر فاتن وتلطف أنثوي أجبرته سيدة الحسن أن يعود
لأنه تعلم بأنه يجعل من معشوقته ملكة لحروفه
ويصنع منها أنثى تنطوي لها الحياة وتغار منها
ويكتبها حياة للحياة ويخلدها لمن يقرأ كالفرس الجامح
فوهبها كل ذلك وخشت أن يتغلل بها سحره
ويفقدها كل ماتملك فهي لم تعد تستطيع مقاومة جاذبيته
فصرخت بداخلها : مازلت مؤمنه بأنك تملك جاذبية تأسر الحواس
فهي تعلم بأنه رجل وفي ولكن عندما يجتمعان
تكون الأماني طامحه والأنفس جامحه والأجساد تتنادى
ظل حبه صامد وعشقها مازال على جذع النخله
ومرت الحياة بهم وأخذت معها ( سنفترق ) وأفترقو.
مضت الأيام وكلاهما يترقب
يقرأون الماضي ويكتمون الأه
لا يريد أحدهم العوده ولكنهم
يرتجون الريح لعلها تأتي بأحدهم
فمابينهم هو ( الحب ) ولا غيره
بالرغم من إنها لا تعترف بذلك إلا لذاتها
وهو عاد للكتابه فهي متنفسه
ولكن ما إن عاد حتى أكتشف إنه
لم يعد للكتابه فقط ولكنه عاد ليجعل فتاته سعيده.
عاد ولم تعد أمانيه كما كانت
فليفعل كل منهما مايريد
ولكن الأن يريد فقط أن يتأكد بأنها بخير
فقد سرقها غروب الشمس معه
وأشرقت الشمس ولم تأتي فتاة المطر
وهو مازال قابع عند كل شروق ينتظرها
وضجر من أشراقت شمس لا تأتي بالفرح
وينام بعد الغروب لكي لا يرى القمر
فهو يغار منه كثيراً لأن فتاته تناجي القمر عنه
و يعلم بأن القمر صديقها سيجلبها يوماً
إلى ذلك الحين كوني سعيده لـ أجله.
آخر تعديل بواسطة أجهلك ، 07-09-2014 الساعة
02:33 AM
.
توقيع
أجهلك
...
اقتباس
أجهلك
مشاهدة الملف الشخصي
ابحث عن المزيد من مشاركات أجهلك