
30-01-2014, 10:11 PM
|

ترتدي معطفها تحت زخات المطر ونحيب رياح الشتاء
كعادتها في طريقها إليه منهمكه بالتفكير بما ستجد
تتساءل إلى أين أنا ذاهبه؟
تبدأ الأشواك تنغرس تحت قدميها والقيود تطوقها
رغم عزمها على اللقاء إلى أنها ماتلبث إلا أن تعود للمنزل من الجهه الأخيره.
|