بسم الله الرحمن الرحيم
في يوم الخميس الثالث عشر من ذي الحجه 1434هـ ، في ليلةٍ بالأنس مكتمله ، بالفرح منتشيه
عانق الفرح فيها المرح ، ترنمت تلك الليله بأجمل الألحان ، أحتفلنا بزفاف الأستاذ / عبدالله بن ربيع الخياري الرشيدي
وكانت ليلة قد أكتست بالجمال والبهاء ، إبتساماتٍ كثيرهـ ، وضحكاتٍ عاليه ، ورقصٌ وبهجه ،وصدورٍ منشرحه
ترنم فيها زعيم الشعر (مساعد) بـ (زعيمة القصائد) ، وهتف بأجمل وأروع الأبيات
وغنى (مالك الصامل) بشعرٍ أطربنا ومايل قلوبنا جمالاً ، وهتف (عبدالله الراشد) ، بشعرٍ عذب يعانق الجمال ويصافح الأبداع
وأبهجنا (بركه صالح) بأجمل الأشعار ، ونطق (سعد عوده) بشعرٍ إجتاز السحاب وعانق الثريا ، وأبدع بروائع مفرداته (عبدالله راشد) ،
وأمتزج جمال الشعر بحضور (مشاري سرهيد) الذي سماهـ الزعيم بـ (المشاكس) ، وسكب لنا (محمد الراشد) من زلال شعرهـ ما أروى الظمأ
وشدّ بالأبداع (علي شداد) ، وأطربنا المنشد/ (أحمد الرشيدي) بصوته الندي والجميل وأبدع بجمال صوته (عمر المرسال) صاحب المزمار والصوت الرنان
يـــــــتـــــــــــــــبـــــــع