تغنى لها بافضل القصائد
وباح لها بكل مايملك
من اسرار
سهر من اجلها ليالي
لا تعد ولا تحصى
بغية امنهاواستقرارها
بغية انسها وسعدها
وعندما اراد الذهاب عنها بعيدا
اخذ منها الاذن والسماح
كي يذهب مظطرا
وعندما ذهب
ساقه الحنينمجددا اليها
وباتت ترافقه حين المنام
في الاحلام
على هيئة بدرا يضيءالمكان
نورا وطمأنينه
حتى يعود اليها
وحين العوده
فرح بافراحهاوحزن مع احزانها
في افراحها شاركها الفرحه
والبسمه تعلو محياه
وفياحزانها
حزن مع حزنها وشد من ازرها
والحزن يعلو محياه
واخذ بيدها مندوامة الحزن
الى مكامن الفرح
ليس لاهداف شخصيه
او مصالح او مطامعماديه
لا
بل
حب حقيقي وعشق وانتماء
حب مغروس في اعماق القلوب
وليس حب للتسليه والترفيه
حب
ليس كحب البشر والعشق الزائف
وعشق
تقشعر له الابدان
وحب ينتزع معاليق القلوب
وانتماء
يطولالافتخار به
ومع كل ذلك
يكون لها حصنا منيعا
ودفاعا ساترا
لكل من اراد السوء بها
يضحي بنفسه وبوقته
من اجل امنها
ويتعرضللسخريه من ضعاف
النفوس
ومع ذلك
يكافح ويصبر
يعمل بكل جد واجتهادلارضائها
واسعادها
كي تبدو جميلة وامنه
يسودها الجمال من كل مكان
ويكسوها الامن
من كل حدب وجانب
العاشق ،,، رجل الامن
معشوقته ،,، السعوديه
رجل الامن اللذي كرس جهده
من اجل المملكه
قلّ من يتحدث عنه
ويمجّد صنيعه
وما كان مني الا ان اتحدثعنه
ولو بجزئيه بسيطه
بعد ان استوقفني صنيعه
في الايام الماضيه
يعملوهو في غاية سعادته
ويفرح
ويحتفل مع المواطنين بمناسبة
اليوم الوطنيالـ 82
احسنت صنيعا ايها المجهول
فلقد عملت على اكمل وجه
ولقداحتفلت
وشاركتنا الفرحه
كل عام و الوطن آمن ومستقر
كل عام وانت ينبوعالوفاء
يا وطن
ومضه
الوطن هو القلب النابض
ورجل الامنهو الدم المتحرك
بينما المواطنين هم الشرايين
كل عام وانت فيازدهار
يا وطن