سرت في ليلٍ بهيم وكان من حولـي ثنيـن
شيخٍ أشعث من عنا الأيـام والثانـي غـلام
بالدجى همسٍ مخيـف وبالفيافـي راجليـن
والسماء فيهـا نجـومٍ نستـدل بهـا العـلام
أمضي بخطوة رزينه باسـم ربـي استعيـن
وا تفائل وا تجاهل كلّمـا بـه طيـف حـام
أبصر بعين المسن بفك عين وغـض عيـن
وا توكأ منسـأة الآمـال فـي كفـي حسـام