مادريت شصار يومك تهـلّ الدّمعتيـن
كنت تزرعني ندامه وتحصدني هـلاك
قلت لك ماجور واصبر عسى ربّك يعين
وانت تنثر حزنٍ اسود خنقني في سماك
وبيتك اللي دون ضلعي يئم الصابريـن
مايحدّه غير شيٍّ على الدمعـه حـداك
انقسم عمـري على جـال عينـك فترتيـن
فترةٍ راحت فداً لّك وفتره فـي حـراك