/
..
أعتقِدُ أنَّه آن الأوان لأن أزجَّ بكلٍّ شيءٍ في بحر النسيَانْ
وأركضَ سعياً في كسْبِ الغنيمة ( الجمعة ) .
ما أحْوَجنَا أنْ نقِفَ فيهَا وقفة المُنكَسِر , الراجِي , المعترف بذنبِه وكثير زَلِلِه.
أنيروا عتمة الظلام القابعة فِي الصدور ,
رتلواْ الآيات و تذوقوا حلاوة الأنس بالله فإنها نور على نورْ !
تذكروا من أهدى النور لهذه الأمة وأوفوا له بالصلاة والسلامِ عليه
صلوا على من تدخلون بهديه .... دار السلامة تبلغون الـمطلبا*
في هَذَا اليومِ ساعة من خير ساعاتِ الزمـانْ
فهبوا أنفسَكم للـخلوةِ فيهـا واغترفوا من نهرها ما هو للقلب رِواء , وللأسقامِ شفاءْ
ولا تنسوا / والديكم / أهلكم / أحبابكم / والمستضعفين في كل مكانٍ من دعواتِكم .
* البيت لأهله