
27-10-2011, 12:02 PM
|
الشعر .. يريح النفس ..؟؟ أم يعذبها ..؟؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول الدكتور رأفت العويسي وهو طبيب نفسي :
" الشعر هو أحد الوسائل التي يستطيع بها الإنسان التعبير عن مكنوناته الداخلية
وقد اعتبر الكثير من علماء النفس الشعر والرسم أحد الوسائل الدفاعية الأكثر
نضوجا والتي يستطيع الإنسان استخدامها كوسيلة للتخفيف والتكيف مع الضغوط
النفسية .. كما اعتبر الكثير من علماء النفس الشعر وسيلة من وسائل التسامي
والتسامي هو استبدال الرغبة .. أو الحاجة .. أو السلوك الغير مقبول اجتماعيا
بسلوك أكثر قبولا .. وبذلك يصبح الشعر قناة تمكن الإنسان من نقل هذه المشاعر
والتسامي بها إلى درجة أكثر تعبيرا عن نفسه وقبولا من المجتمع المحيط به "
انتهى كلام الدكتور
من خلال هذا الكلام لطبيب نفسي ..
هل يمكن أن ينجح الشعر كعلاج نفسي في بعض الحالات النفسية ...
وإن كان الشعر وسيلة للتسامي ..
فهل يصل إلى هذا التسامي من يقرأ القصيدة ولو لم يكن كاتبها ....؟؟!!
وقد قرأت أن بعض الأخصائيين النفسيين ينصحون المريض الذي تعرض لصدمة عاطفية
سواء خيانة .. أو غدر أو جرح أو حتى فقدان عزيز .. ينصحونه بعدم قراءة القصائد
العاطفية التي تصف هذا الشعور ... لأنها ستؤجج العواطف وتثير الجراااح وتجدد الألم
بالتالي ستؤخر شفائه من هذه الصدمة .....؟؟؟!!!
وإذا كانت كتابة القصيدة بالنسبة للشاعر تعبير نفسي مريح في وقتها ...
فهل العودة لها بعد زوال الألم وشفاء الجرح كمن يرش الملح على الجرح
وينشط ذاكرة الألم ........؟؟؟!!!
فكيف يمكن أن نصنف الشعر في مصطلح العلاج النفسي ..
عنصرايجابي مساعد يعجل في الشفاء أم عنصر سلبي
محرض يبقي الجرح مفتوحا دائما .....؟؟؟!!!
كل هذه التساؤلات تنتظر الإجابة منكم ....
من خلال تجربتكم كشعراء أو حتى متذوقين للشعر
كونوا بخير :w46:
|