|
::: لكــَ :: و :: لــهَـا ::::
:
حتى لايموت الحًب بين الزوجين

كيف يعيش سنوات وسنوات بعد الزواج ويظل متوهجا, يشع في القلب الدفء, وفي الروح الحيويه ,
وفي الوجدان سعاده لاتنتهي.....الاجابه صعبه ولكنها ليست مستحيله, بدليل وجود حالات العشاق قاوموا شيخوخة
الحب وروتين الزواج, وعاشوا دوما بروح وتالق شباب العشرين.
بالطبع ليست هناك وصفه سحريه ليحقق كل منا في بيته هذا الحلم الجميل ,ولكنها رحله مع اصحاب التجارب الناجحه
من الممكن ان تكشف لنا الكثير من اسرار الحب الدائم.
/ حصاد هذه الرحله نهديها لعشاق السعاده واعداء النكد. \
::
:
حب الحياه الثنائيه
كثير من الزيجات تفشل لان الزوجين لايؤمنان بالحياه الثنائيه ففي اعماقهما يعتقدان ان الحياه الزوجيه سجن.
علماء النفس يؤكدون ان الثنائي الناجح هو شخصان معتقدان ان الحياه المشتركه تدفعهما للامام وبمرور الوقت
يجد الزوجان انه لايحب شريكه فقط بل ويحب الثنائي الناجح الذي يشكله معه.
نصيحه
في مقدمة اسباب الزواج الناجح الوفاء .كما يقول احد الازواج الذي يحيا في سعاده مع زوجته منذ 30 عاما.
ويضيف:افضل ان اسعد زوجتي بالف طريقه عن ان اسعد الف امراه بالطريقه نفسها.

اشياء صغيره تقول احبك
.هناك طرق كثيره للتعبير عن الحب كان يعود الزوج في المساء وبيده هديه صغيره او ده جميله فقط ليثبت لزوجته
انه فكر بها كذلك بامكان الزوجه ان تعد له طبقه المفضل يوم اجازته...
اي شئ صغير يمكن ان يثبت ان كلا منكما يهتم باسعاد وتحقيق ما يتمناه الاخر.
نصيحه
علامات الاهتمام والمراعاه تلك هي الطريقه المثاليه لتقول لشريك حياتك :السنوات تمر لكني مازلت احبك.

شهر عسل جديد
لكي لاتنطفئ شعلة الحب من المفيد القيام باجازة كل فتره كانها شهر عسل جديد يعيد ذكريات الحب الاول ,
ويجدد شباب العلاقه بعيدا عن الاهل والاصدقاء وهموم العمل ومسئوليات البيت ومشاكل الحياه اليوميه.

اعلان الحرب على الروتين
في بداية الزواج كل تفاصيل الحياه اليوميه يكون لها معنى يقرب الزوجين من بعضهما, ولكن مع الوقت تتحول تلك
التفاصيل الى روتين يومي مملا فلا بد من اضافة القليل من التوابل الى حياتكما..
قرار في اللحظه الاخيره دعوة للاهل او الاصدقاء لقضاء الامسيه معكما ,او تنظيم حفلات صغيره,او العشاء على ضوء
الشموع ,واغلاق التلفزيون والاستماع لشريط جديد حسب اهتمامكما المشتركه
نصيحه
اذا كان الروتين هو عدو الزواج السعيد, فان التغييرات المتلاحقه ضروريه مثل تغيير السكن باستمرار ,او تغيير خطط الاجازات .
ولكي تعيشافي سعاده فان الحياه تحتاج لكثير من الاستقرار وقليل من التغيير.

لاتتركا الاطفال يخنقون الحب
.اول خطوه يخطوها الطفل .اول يوم في المدرسه.متاعب المراهقه..كل تلك التفاصيل من الممكن ان تستحوذ على معظم
اهتمامات الزوجين ,ومن هنا تاتي ضروره وضع حدود لنوم الاطفال باكرا لان هذا وقت الكبار ,ولابد من الموازنه بين الحياه
الاسريه والعاطفيه .
نصيحه
- ان تكونا ابويين جيدين فهذا لايعني ان تضحيا بحياتكما المشتركه والاطفال حب الاخر كما هو.
- في ايام الزواج الاولى يبدو الحبيب شخصا مثاليا ومع الوقت يتلاشى الخيال ويكتشف ان الطرف الاخر به نقاط ضعف.
لايمكن ان ننتظر الكمال من انسان ,لابد ان يتعلم كل من الطرفين ان يقبل الاخر كما هو دون ان يحاول تغييره ليطابق الصوره
التي رسمهما في خياله, وهذا لايعني ان الانسان لايتغير ,ولكن كل من الزوجين يتغير ويتاقلم شيئا فشيئا من خلال التعامل مع
الطرف الاخر, فنجد مثلا ان الرجل المهمل يتعلم النظام مع الوقت.
نصيحه
-اذا كان احد الزوجين مدمنا اوعنيفا جدا او ميالا للاكتئاب ففي هذه الحاله لابد من استشاره متخصص.

تعلمي كيف تسامحين
يحدث ان يخيب زوجك امالك فيه..قد يتهرب من المسئوليات ويبقى خارج المنزل..
لاتقرري ان تحزمي حقائبك وتغادري المنزل..قبل ان تدينيه,حاولي ان تفكري وتتفهمي,فهذا هو السبيل الوحيد
لان تغفري له, حتى و اذا لم تنسي مافعله تماما مع الوقت,فان الجرح يشفى وتبقى اثار بسيطه,المهم الايكون في
قلبك حقد او كراهية له.
نصيحة
.من الصعب ان نغفر بعض الاخطاء كالخيانه مثلا..ولكن اذا تعرضت لها فحاولي ان تسالي نفسك عن الاسباب التي
جعلت شريك حياتك يقدم عليها فهذا افضل من الغرق في المراره

لقاء بعد غياب
.لاشئ اجمل من اللقاء بعد فراق قصير في عطلة نهاية الاسبوع ,او عدة ايام قضاها كل منكما بعيدا عن الاخر..
هذا البعد يحيي الرغبه في رؤية الاخر ,وهذا الاحساس بالنقص في غيابه علامه صحيه تدل على ان الحب موجود لكنه
هدأ قليلا بفعل التعود
نصيحه
.البعد احيانا يكون الحل الوحيد حتى يمكن استئناف العلاقه بعد ذلك..
فاذا كان الجو متوترا في البيت واقترح زوجك الابتعاد قليلا..لاتمانعي فربما يكون ذلك هو الحل حتى تهدا العاصفه
التنازلات ..لها قواعد
.لاتوجد حياه بدون تنازلات..احيانا تكون بسيطه ويتنازل كل منكما مره,والحياه تسير..
لكن احيانا تكون متعلقه بطريقة الحياه نفسها (كان يريد هو الحياه في الريف وتفضل هي الحياة في المدينه) او بعلاقتك
بمن حولك,مثلا هو لايحب اختك ولايحب تدخلها في حياتكما.
في هذه الحاله لابد من ايجاد حل وسط عن طريق التفاهم والمناقشه بدون فرض الرأي على الطرف الاخر..
مثلا يمكن الحياة في المدينه مع قضاء الاجازات كلهافي الريف..يمكنك مقابلة اختك خارج المنزل بدون السماح لها بالتدخل
في حياتكما..وهكذا بالحلول الوسط تستمر الحياة وتتطور للافضل.
نصيحه
جميل ان نشعر الطرف المضحي بالامتنان لانه لم يتمسك بموقفه وتحلى بالمرونه.لان التضحية يجب ان تقابل بالعرفان..
ولايوجد اسوء من ان يضحي الانسان فيعتبر الطرف الاخر هذه التضحيه شئ عادي ومفروض.
:::::::
:::::
:::
::
:
وأخيرا اجعلا عمركما أيها الزوجان كالوردة المتفتحة العطرة دوما ...
:::
::
:

::: لطفـلِهِما :::

التواصل أو الترابط الجيد والمودة بين الأبوين والطفل موضوع بالغ الأهمية.
سأحاول هنا أن ألخص النقاط الأساسية المهمة لبناء رابطة قوية مع الطفل الجديد:
::::
::
:
1 البكاء:
كما نعلم فإن البكاء هو الوسيلة التي يستطيع بها الطفل الصغير أن يتواصل مع الآخرين، فهو يبكي عندما يكون جائعاً أو عطشان أو مبللاً أو يشكو من ألم.. في الشهر الأول من الحياة قد يكون البكاء تعبيراً عن شكوى معينة، مثل ابتعاده عن الأم، حيث إن بعض الأمهات تعرف أن طفلها سوف يتوقف عن البكاء بمجرد أن تصل إليه.
كما أنه مع زيادة خبرة الأم سوف تميز بين الأنواع المختلفة من البكاء، وبعض الأمهات يخبرن طبيب الأطفال أن الطفل يشكو من أمر ما، رغم تأكيد الطبيب أن ذلك ليس حالة الطفل، وإن شعوري من خبرتي أن الأمهات دائماً على صواب عندما يشعرن أن هنالك شيئاً ما غير طبيعي لدى الطفل.. حاولي بناء الثقة بينك وبين طفلك واستجيبي لبكائه ولا تصغي للآخرين الذين يقولون لك إنك تسيئين لطفلك في هذه الحالة. مرة أخرى إن الخبرة سوف تعلِّمك متى يجب أن تحملي طفلك وتستجيبي لبكائه.

2 إرضاع الطفل من الثدي:
مهما يكن من ميزات الإرضاع، فإن الاكتشافات الحديثة، تؤكِّد وجود فوائد أخرى له.
إن الإرضاع من الثدي يعمل على بناء رابطة قوية بين الأم والطفل فهي تضمه إلى جانب قلبها وتستمتع، حين تراه سعيداً.
والطفل يصبح سعيداً عندما ينظر إلى وجه أمه، فهذه الرؤية والتَّماسّ الجلدي القوي بينهما يحملان أهمية كبيرة وخاصة في الشهر الأول.
ومما لا شك فيه أن الأطفال الذين رضعوا من الثدي يصبحون في المستقبل أكثر سعادة، حاولي أن تضعي طفلك على الثدي بأسرع ما يمكن بعد الولادة وبذلك يكون نجاح هذا الإرضاع أكبر.

3 حمل الطفل:
هنالك عادة في بعض البلاد الإفريقية، حيث تحمل الأم طفلها على صدرها أو على ظهرها، ولعل ذلك يقوي من شدة الرابط بين الأم والطفل، ورغم أن ذلك غير مستساغ في بعض المجتمعات، ولكني متأكد من أنك تحاولين أن تضميه لجسدك أطول ما يمكن، وهذا يعطي الطفل فرصة لتنبيه كل جزء من أحاسيسه، وهو سوف يتفاعل أكثر مع المحيطين، وأظن أن كثيراً من الأمهات لاحظن أن الطفل يستمتع كثيراً بالتسوق.

4 اللعب مع الطفل:
عندما كنت طفلاً مازلت أتذكر جدتي وهي تغني بصوت هادئ لأخي الصغير الذي كان يبلغ من العمر أسبوعين، وكنت أقول لنفسي: ماذا تفعل هذه السيدة؟، ولماذا تقوم بذلك مع هذالمخلوق الذي لا يسمع ولا يفكر؟، ولكن كنت مخطئاً، وكانت جدتي على صواب، فالثابت الآن أن الطفل يسمع ويرى منذ اليوم الأول.. فهو يستمتع بالنظر للوجه الإنساني وهو يفضِّل الصوت الأنثوي، وأصبحنا نعلم أن هذا المخلوق يميز رائحة والدته عندما يلتفت برأسه إلى ثدي أمه.. يجب التأكيد على استمتاع الطفل بتلك اللحظات السعيدة العب وكأنك طفل مع طفلك الصغير وحاول أن تسعده بقدر ما تستطيع.. بعض الآباء يخجلون من هذا، ولكن يجب أن يكون ذلك طبيعياً من داخلك، وحاول ألا تخفي أحاسيسك ومشاعرك عن طفلك، وسوف تجد أن الأطفال حقاً يحبون اللعب، ولا شيء في هذه الأرض أفضل من أن ترى طفلك وهو يبتسم أو يضحك

وأخيراً .. نوماً هنيئاً لأبنائنا في أحضاننا
|