البارحه قابلت طيفـه فـي متاهـات الخيـال
جالس تحت غصن شجره بين الدروب المظلمه
مريت صوبه ماسـأل فينـي ولانـادي تعـال
غارق مع التفكير وعيونه لساعـة معصمـه
وراه حاير في زمانه منتهى السحـر الحـلال
ماحب اشوف عيونه الحورا كـذا مستسلمـه
مـدري يـدور للامـل والا يـدور للظـلال
والا يدور حلـم وردي فـي زمانـه يحلمـه
يحق له يطلق عنانه في فضـا حلـم الليـال
يبي يعيش ان قاله الله فـأي حلـم ٍ يرسمـه
ربي وهبله مايشـاء ومايريـد مـن الجمـال
من هامته حسن وجمال وتيه لا اطراف قدمـه
الله واكبر منه ابو شامه عليهـا حـب خـال
يقدر يجيب اللى على باله بضحكـة مبسمـه
والله واكبر من هدب عينـه لياسلهـم وقـال
وين القلوب الهايمه ويـن القلـوب المغرمـه
والله واكبر من غوي عوده لياهـب الشمـال
اقسى طعونه قاتله وابسـط طعونـه مؤلمـه
ماكنه الا عود مـوز ٍ لاعبـه ساقـي ومـال
الري قسم في لحنه والريح قسـم فـي نغمـه
يمشي وهو لابس ثياب من التواضع والـدلال
سبحانه اللى جاد له من فيض جوده واكرمـه
لكن بعد ماصال زوله في فضا فكـرى وجـال
اخاف حظه يخذلـه واخـاف طيبـه يهزمـه
يمكن تفارقنـا ولكـن طيـف حبـه لايـزال
اغلي الضيوف اللى يجيني في محلي واحشمه