-كانت قبيلة بني رشيد قويه فى ذلك الوقت من اقوى القبائل فى نجد والحجاز والدليل قول الرحاله :ولايستطيع احد مهما كانت قوته العبور فى سهول فدك وجبالها الا من أستأذن امير القبيله قاسم بن براك أو الشيخ عياده بن عجوين وطلب الحمايه منهم. أنتهى وايضا قول الرحاله: صرخ فى وجهى قاسم بن براك امير الرشايده قائلاً ‘‘ ماذا يريد هذا النصرانى ابو عيون زرق‘‘. أنتهى وهذا يدل على ان الرشايده لايوالون النصارى ومحافظين على عقيدتهم الأسلامية السنيه الصحيحه لانهم كانوا يخافون على مقدسات المسلمين من دنس النصارى والمدينه المنوره ليست بعيده عنهم بل من واجبهم الدفاع عن المدينه من حدودها الشماليه ويتضح ذلك جلياً فى نفس الشيخ قاسم بن براك, رحمه الله ,فكانت لها أستقلالية تامة ولم تخضع أو توالي الحكومات الموجودة في المنطقة فقد ذكر رواة القبيلة القدامى والمهتمين في تراثها أن الشيخ عياده بن عايد العجوني لم يدفع زكاة أو ضريبة لتلك الحكومات وكذلك الحال لربعه ومن ينزل في حمى الشيخ عياده بن عجوين أو جواره يكون بمأمن.
|
قراءات تاريخيه
هامة شكراً لك وللباحث التاريخي عايض دواس الرشيدي