عند الوداع تتأجج المشاعر
و تستـــثير الذكريات فكأنما شريط حياتك
يعرض أمام عينيك لتـــنظر حولك بعيون ٍ
دامعة و قلب يعتصر ألماً ...
فيخيل إليك أنا كل شيء حولك يبكي فراقك
حتى الجمادات لم تسلم من لوعة الفراق
لــِمَ لا ..وقد اعتادت على وجودك
و على لمساتك وهمساتك
فــأصبح بينكم شيء من الحميمة ..
لحظات ٌ مؤلمة و لكن كما قيل
( عاشر من تعاشر فلا بد من مفارق )
ملك بلا ملكه :
بـــــدأنا نعتــــاد على فيض إبداعك
حتى أنني لم أعد أستغرب هذه الروائع
التي رسمت بريشة فنان
فتـــفننت في التصوير حتى وجدنا أنفسنا
أمام لوحة بديعة الجمال ..
فسلمت أناملك ..
و دمت كما أنت مبدعاً دائماً ..
و تقبل مني خالص احترامي ..
كانت هنا و مضت ...أختك :
حنان الرشيدي