اشكرك أستاذي | محمود الرشيدي على نقل المقاله .
الحقيقه أن قبيلة الرشايده بنوا أرضهم , و تاريخهم بالسودان بحد السيوف , و هذا فعل الأبطال , و التاريخ شاهداً على ذلك , و قد اخترقوا صفوف , و قوة الهدندوه , أنظر هنا إلى هذه النصوص ؛ التي تبين صدق ما ذكرناه :
 |
|
 |
|
(1)- وقعه بين الرشايده و الحباب :
ذكر الأستاذ \ يوسف فضل حسن : (أن الرشايده استقروا في منطقة يقال لها <قروره> الواقعه في ديار قبيلة بني عامر البجاويه حتى اصطدموا مع أحد فروعها و هم <الحباب> و يقال إن السبب هو التنافس حول المرعى و يبدوا أن الإبل الجيده التي يمتلكها الرشايده و كذلك الأسلحه الناريه أعطتهم شيئا من الجرأه على منافسة السكان الأصليين في مراعيهم و اقتتل <الحباب> و <الرشايده> فانهزمت <الحباب> ثم اصطلح الفريقان و يقال أن سبب هذه الحرب مقتل <بعير> <عابد بن خلاف الرشيدي على يد <ادريس محمود دقه> من <الحباب> فلما علم عابد بمقتل جمله استنجد بقومه و اجتمع الطرفان في قلب (سقلا) للحرب و بدأ الرشايده القتال و أصابت رصاصه لعابد مقتلا من ادريس محمود دقه كما مات آخرون من الحباب فشكى زعيم الحباب الحكومة التركيه لما أصابهم من الرشايده فأمروا بترحيلهم إلى منطقة يقال لها <دورو>) , المصدر : كتاب : (دراسات في تاريخ السودان) , الجزء الأول , صفحه 188 - 189 .
(2)- وقعه على الرشايده :
(هاجمت عصابه بقيادة ردى بن بلع المشكاني معسكرا للشيخ \ عبد الله مصلح العازمي فقتلته و أخوته و بعضا من أهله ما لا يقل عن الخمسين من الأطفال و النساء و تعقب <الرشايده> تلك العصابه و عندما لحقوا بها عند <وادي رحيب> وجدوا أن الحباب قد تجمعوا في نحو 2000 مقاتل أما الرشايده فيقدرون بنحو 400 رجل و اصطف الفريقان على جانبي الوادي استعدادا للحرب و عندها تدخل الوسطاء من <بني عامر> واضعين المصحف على جمل فمال الجانبان للصلح) , المصدر : كتاب : (دراسات في تاريخ السودان) , الجزء الأول , صفحه 190 .
(3)- وقعة (وادي حليباي) :
(و هي واقعه قرب <قروره> على الحدود السودانيه الأثيوبيه , وقعت بها حرب ضروس بين <بني عامر> و <الرشايده> على أثر مقتل رجل منهم و قد خسرت الرشايده تلك الحرب و قتل منها نحو 30 رجل و عقرت نحو 200 من إبلهم) , المصدر : كتاب : (دراسات في تاريخ السودان) , الجزء الأول , صفحه 190 .
(4)- وقعة الهدندوة :
(تعرض بعض رجال قبيلة الرشايده للغزوا من <الهدندوة> فأدى إلى صدام مسلح مات فيه من <الهدندوة> فوق العشرين رجلا و من الرشايدة عشرة رجال و ما أن أشتد ساعد الرشايده و زاد عددهم بوصول مهاجرين جدد حتى فكر زعيمهم الشيخ \ عبد الله بن مبارك السمهودي في غزو <الهدندوة> للأخذ بثأر من مات من أهله على أيديهم فطالب الهدندوة من محافظ <سواكن> أن يبعد الرشايده من ديارهم فحكم علي رضا باشا عام 1900 ميلادي بعودتهم للحجاز فسار زعيم الرشايده الشيخ \ عبد الله بن مبارك السمهودي إلى الحسن الميرغني ليتشفع لهم عند حاكم مديرية <كسلا> فأشار الحاكم ببقائهم في السودان على أن يدفعوا مائة ناقه فديه لمن مات من الهدندوة) , المصدر : كتاب : (دراسات في تاريخ السودان) , الجزء الأول , صفحه 190 - 191 .
|
|
 |
|
 |