ذبحنـي هالزمـن لمَّـا أخـذ مِنـي العزيـز و راح=أخـذ روحـي و خلانـي بفكـرٍ تـايـهٍ مَشْـتـوت
خذاك البُعدْ يَا محمدْ وُ تَـوْ عِطـر اللقـى مـا فـاح=ألا وشلـونْ يتصَبَّـرْ خَفـوقٍ حُبكُـم لَـهْ قُــوت
تِعبـتْ أشتـاقْ لِعيونـكْ و نـورٍ فـي جِبينـكْ لاح=صَدى صوتكْ إلى هالحين وَسط سَمعي ترى مَنحـوت
سُواليفِكْ و ضحكاتكْ ذِكِرْهـا فـي الحَنايـا صـاح :=: ( متى بتعودْ يَا محمدْ ؟ ) ترى بُعدك لروحي موت