لازلت أمشي ياصاحبي أفتش عن نسختنا الاوالى ,
بين خرابات الغياب وجحور النسيان ,
لازلتني استنشق رائحة مسك الليل حينما يجن الدم بعروق الحنين والاشتياق
مابين زندك والبكاء ,
لازلتني انا اكتب الرسائل للعشاق الموجوعين من مسلسلات الوداع
ولازلتني زاهد في ابتساماتي مادامت الدنيا من بعدك سجن ,
قضبانه ارواح تصرخ في اذن فرحتي لأتفيأ العناء
هل كان عليك ان تغادرني في هذا الوقت بالذات ؟
اما كان عليك الانتظار ولو قليلا
لتمهد لي خارطة اللارجوع ,وتفتح لي نبيذ سكر مزمن لالا يكون من بعدك صحو
لكنت اخذتني لدار االعجزة , اسدل شيبات حزني عليك دون ان يعيبني شبابي ببيض الرموش
تلك التي تساقطت كأوراق الخريف تباعا دون ان تلمح كيف تداس / تهان بحوافر البرد من بعدك
أأنت هنا لتستمع دبيب النار وهي تغلي بأضلعي
ودقية
تأخرت بالرد لأني كتبتها حرفيا بدون إرسال
رسالة كتبتها ولم تقم بإرسالها؟