الضرغام
كتبت وواصلت المسير الى اين اتجهت الى نظام لم أجد مايبحث عنه ألا الأحساء بجريدة اليوم يخاطبون بقول (أين أنت ياساهر )
تصادف الأنسان أعاقات وحوادث دوريه ومروريه يوميه وايراديه وغير أراديه
فهنا هذا الأب يرجع الى بيته ليجد أبنه حرارته قد تجاوزت ثمان وثلاثين وبدأ بشبه الأغماء فلا يستطيع ألا أن يذهب به وبأعلى سرعه الى المستشفى فهناك أستمتع ياساهر
خروج بسيط
الى أهل العقول الراجحه الى متى ونحن على هذا الروتين الممل لماذا لا نغير مسار حياتنا الى الصحيح ولكن آسف أين الصحيح
الضرغام كتبت فأبدعت وكلي أسف على المداخله والرد الذي لا أدري مدى تفاعلي فيه ولكني أحببت أن أشاركك
تقبل مروري بود وأحترام