ياسَيّدَةْ الأرضْ الطَاهرة /:
حَينَما يقّتَحِمُنِيْ هَمّسُكِ المُوسِيّقِي ,
تِيّنُعْ بالفؤادِ سُنّبُلَة ,
وكُلَما تجتاحُنِي نُعُومَة الجَسَدْ الشَهِي ,
تَتَمَوسَقْ كُلّ أطرافِي بأناشيدْ الطفولَة الجارفة ,
ليتماهى كُلي بين عُنبكِ والكرزْ .
.
.
في مِحّرابْ عينيّكِ يا ملكتِ يطيبُ لي التسبيح ,
حتى الغَرَقْ في ذنبكِ الوردِيْ ,
أو تَحّتضِنُنيّ غواية الغفران.!